Accessibility links

logo-print

إدانة بحرينية لطلب إيراني بالإفراج عن المعارض #علي_سلمان


إحدى المحتجات على اعتقال الشيخ علي سلمان

إحدى المحتجات على اعتقال الشيخ علي سلمان

اعتبرت البحرين طلب إيران الإفراج عن رجل الدين الشيعي المعارض علي سلمان أمرا "غير مقبول" وذلك بعد توقيفه بتهم عدة أبرزها الحض على تغيير النظام بالقوة.

ودانت وزارة الخارجية في بيان أصدرته ليلة الأربعاء "بشدة التدخلات المتكررة" لإيران في الشؤون الداخلية للمملكة، معتبرة أنها "تدخل مرفوض وتصرف غير مسؤول في إطار العلاقات الإقليمية والدولية".

وكانت الخارجية الإيرانية قد أعربت عن "القلق الشديد" لتوقيف الشيخ سلمان وطلبت الإفراج عنه. ووصفت "بالأخطاء (...) الإجراءات الأمنية التي قررتها الحكومة البحرينية لحل مشاكلها الداخلية".

لكن البحرين أكدت أن ذلك "يتناقض تماما مع مبادئ الأمم المتحدة والقانون الدولي ومنظمة التعاون الإسلامي".

ورأت الخارجية البحرينية أن "تكرار هذه التصريحات غير اللائقة والتحريض السياسي والديني والإعلامي المستمر، سيكون له نتائج خطيرة على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي".

وعبرت عن "استغرابها وأسفها لاتباع" إيران "هذه السياسات العدوانية (...) وتدعوها للاهتمام بمصالح شعبها الصديق المسلم الذي يعاني من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان وحرية التعبير".

واستدعت وزارة الداخلية سلمان للتحقيق الأحد، ووجهت إليه النيابة العامة تهم "الحض على تغيير النظام بالقوة عبر التهديدات وأساليب غير قانونية، وإهانة وزارة الداخلية علنا".

تحديث (10:14 تغ)

أعربت الولايات المتحدة الأربعاء عن "قلقها العميق" لاعتقال السلطات البحرينية الأمين العام لجمعية الوفاق، كبرى حركات المعارضة الشيعية في المملكة، الشيخ علي سلمان المتهم بالتحريض على قلب النظام والموقوف على ذمة التحقيق، لكنها لم تطالب رسميا بإطلاق سراحه.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جيفري راتكي في بيان "نعرب عن قلقنا العميق لاعتقال واستجواب زعيم المعارضة البحرينية".

وأضاف "نخشى أن يؤدي هذا الإجراء ضد قيادي في المعارضة إلى تأجيج التوترات" في المملكة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة "تحض البحرين على احترام الإجراءات القضائية في هذه القضية وفي كل القضايا الأخرى".

وكان سلمان (49 عاما) قد أوقف الأحد في المنامة واتهم بحسب محاميه عبد الله الشملاوي "بالحض على كراهية نظام الحكم والدعوة إلى إسقاطه بالقوة والتحريض على بغض طائفة من الناس".​

وتشهد البحرين البالغ عدد سكانها 1.3 مليون نسمة وهي حليف مقرب لواشنطن ومقر للأسطول الأميركي الخامس، حركة احتجاجات منذ شباط/فبراير 2011 يقودها الشيعة الذين يطالبون بإقامة ملكية دستورية.

وقمعت السلطات التظاهرات بشدة، في حين قاطعت المعارضة الانتخابات التشريعية التي جرت الشهر الماضي.

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG