Accessibility links

logo-print

آلاف الأطفال يعبرون الحدود الأميركية المكسيكية والأمم المتحدة تعتبرهم لاجئين


ضباط حرس حدود أميركيون في نقطة عبور مورييتا على الحدود مع المكسيك في كاليفورنيا

ضباط حرس حدود أميركيون في نقطة عبور مورييتا على الحدود مع المكسيك في كاليفورنيا

قدمت إدارة الرئيس باراك أوباما الثلاثاء طلبا إلى الكونغرس للحصول على تمويل يتضمن 3.7 مليار دولار للتعامل مع الأزمة الإنسانية الناجمة عن عبور آلاف من الأطفال الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك بطريقة غير مشروعة خلال الفترة الماضية.

وقال البيت الأبيض إن هذا التمويل الإضافي يهدف إلى تسريع عملية التعامل مع القضية وإيواء هؤلاء الأطفال لحين ترحيلهم.

يشار إلى أن أكثر من 50 ألف طفل عبروا الحدود إلى الولايات المتحدة خلال الأشهر التسعة الماضية، معظمهم من دول أميركا الوسطى (هندوراس وغواتيمالا والسلفادور في غالب الأحيان). ووفق القانون، لا يسمح بترحيل هؤلاء إلى بعد جلسة استماع من قبل وزارة الهجرة، الأمر الذي قد يستغرق عدة سنوات ويضيف عبئا على الحكومة التي تضع الداخلين بطريقة غير مشروعة في مراكز إيواء قرب الحدود.

ويصل معدل مدة الانتظار لعقد جلسة استماع لأي مهاجر بطريقة غير مشروعة من أميركا الوسطى إلى نحو عامين. ويتضمن طلب إدارة أوباما إلى الكونغرس الاستعانة بمزيد من القضاة والمحامين لتسريع عملية عقد جلسات الاستماع وترحيل من يستوجب ترحيله.

وعادة ما يعبر هؤلاء الحدود سيرا على الأقدام في رحلات تستغرق أياما وتكون محفوفة بالمخاطر.

الأمم المتحدة: هؤلاء لاجئون

وفي سياق متصل، دعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، واشنطن إلى اعتبار من دخلوا الأراضي الأميركية بطريقة غير مشروعة عبر المكسيك لاجئين وفق القانون الدولي.

وقالت المفوضية الثلاثاء إن الأطفال (تحت سن 18) القادمين من هندوراس وغواتيمالا والسلفادور غادروا بلدانهم هربا من الجريمة المنظمة ومشاكل أخرى، بينهم من هم بحاجة فعلية للحماية الدولية.

المصدر: البيت الأبيض/ وكالات

XS
SM
MD
LG