Accessibility links

logo-print

الجيش الأميركي يزود جنوده المتوجهين للأردن بمضادات لغاز الأعصاب


جنود أميركيون مرتدون لملابس وأقنعة واقية من الأسلحة الكيميائية - أرشيف

جنود أميركيون مرتدون لملابس وأقنعة واقية من الأسلحة الكيميائية - أرشيف

أعلن الجيش الأميركي عزمه تزويد جنوده، الذين أعلن إرسالهم إلى الأردن، بمضادات لغاز الأعصاب السام المستخدم في الأسلحة الكيميائية.

الجدول الزمني للتصريحات الدبلوماسية حول الأسلحة الكيميائية في سورية:

18 أبريل/نيسان 2013: الوكالات الاستخبارية الأميركية تراجع "أدلة لا لبس فيها" حول استخدام النظام السوري لأسلحة كيميائية، بينما تعلن واشنطن عن إمداد جنودها في الأردن بمضادات لغاز الأعصاب السام المستخدم في الأسلحة الكيميائية.

17 أبريل/نيسان 2013: وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل ورئيس الأركان مارتن ديمبسي يرفضان تأكيد أو نفي استخدام أسلحة كيميائية في الحرب الأهلية السورية.

15 أبريل/نيسان 2013: وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ يعبر عن مخاوفه إزاء وجود أدلة على استخدام أسلحة كيميائية في سورية.

12 أبريل/نيسان 2013: دبلوماسيون في الأمم المتحدة يعلنون عن وجود "أدلة صلبة" على استخدم الأسلحة الكيميائية في النزاع السوري مرة واحدة على الأقل.

8 أبريل/نيسان 2013: دمشق ترفض السماح لمحققين دوليين ببحث اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية.

27 مارس/آذار 2013: الأمم المتحدة تعين فريقا للتحقيق في استعمال الأسلحة الكيميائية في سورية.

21 مارس/آذار 2013: رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يقول إن الحديث عن هجوم كيميائي في سورية يعزز الدعوة لتسليح المعارضة.

21 مارس/آذار 2013: الحكومة الروسية تقول إنها لا تملك أدلة دامغة على استخدام أسلحة كيميائية في سورية.

19 مارس/آذار 2013: النظام السوري والمعارضة يتبادلان الاتهامات بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية.

27 يناير/كانون الثاني 2013: إسرائيل تحذر من وقوع الأسلحة الكيميائية السورية بين أيدي مقاتلي حزب الله.

4 ديسمبر/كانون الأول 2012: الناتو يلوح برد فعل "فوري" حال استخدم الأسد أسلحة كيميائية.

3 ديسمبر/كانون الأول 2012: أوباما يحذر الأسد من استخدام أسلحة كيميائية ضد شعبه.

3 ديسمبر/كانون الأول 2012: واشنطن تعلن أن استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية "خط أحمر".

أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2012: قادة عسكريون إسرائيليون يخبرون واشنطن أن الجيش النظامي السوري قام بخلط مواد كيميائية ربما تحوي غاز الأعصاب الفتاك "السارين"، حسب ما كشفته صحيفة نيويورك تايمز.

15 مارس/آذار 2011: بداية الحرب الأهلية السورية.


وقال مراسل قناة "الحرة" في واشنطن إن القوة الأميركية التي يتجاوز قوامها 200 عنصر، والتي توجه جزء منها إلى عمّان بالفعل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تم تزويدها بحقنات الأتروبين المضادة لغاز الأعصاب السام الذي يسببه استخدام الأسلحة الكيميائية.

وأضاف مراسلنا، نقلا عن مسؤول حكومي أميركي، إن الوكالات الاستخبارية الأميركية بصدد مراجعة "أدلة لا لبس فيها" تشير إلى أن قوات النظام السوري استخدمت كميات صغيرة من مواد كيميائية في معارك حصلت أخيرا في سورية.

وطلب مدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر من لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي عقد جلسة مغلقة للبحث في وضعية تلك الأسلحة.

وعلمت قناة "الحرة" أن الجيش السوري قام بتزويد وحدات الفرقتين الثالثة والرابعة التابعتين للحرس الجمهوري بأقنعة واقية من الغازات السامة في تدبير احترازي لحمايتهم من آثار الأسلحة الكيميائية.

وتواترت هذه الأنباء بعد يوم واحد من خطاب الرئيس السوري بشار الأسد التلفزيوني الذي اتهم فيه الأردن بإدخال "‘إرهابيين" عبر الحدود، محذرا من "انتقال الحريق السوري إلى الأردن".

وكان وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل قد قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة سترسل مخططين عسكريين إضافيين إلى الأردن، وتدريب جيش الأردن، ومنع امتداد العنف عبر الحدود السورية الأردنية، غير أنه شكك في إمكان قيام واشنطن بتدخل عسكري مباشر في سورية، "سوى في حالة تأمين مخزون الأسلحة الكيميائية السورية".

وأكد هيغل أن "لوزارة الدفاع خطط جاهزة للرد على كل السيناريوهات المحتملة بشأن الأسلحة الكيميائية".

وقال وزير الدفاع إن الرئيس السوري بشار الأسد "ومن يأتمرون بأمره" سيكونون مسؤولين إذا لجأوا إلى الأسلحة الكيميائية أو أخلوا بواجبهم في تأمينها، ولكنه تحفظ عن تحديد هذه "العواقب" أو الإشارة إلى المزاعم عن استخدام أسلحة كيميائية في سورية، إذ رفض، ومعه رئيس الأركان الأميركي مارتن ديمبسي، تأكيد أو نفي استخدام أسلحة كيميائية في سورية.

وتتزايد المخاوف العالمية من استخدام الأسلحة الكيميائية، وهي ضمن أسلحة الدمار الشامل المحرمة دولية، في الحرب الأهلية السورية الدائرة منذ أكثر من عامين بين الجيش السوري النظامي والمعارضة الساعية لإسقاط الأسد، والتي خلفت 70 ألف قتيل وأكثر من مليون لاجئ، حسب إحصاءات الأمم المتحدة.

XS
SM
MD
LG