Accessibility links

logo-print

التحالف يشن أولى ضرباته على محافظة حمص


الطائرات الأميركية تستعد للغارة الجوية على داعش في سوريةز أرشيف

الطائرات الأميركية تستعد للغارة الجوية على داعش في سوريةز أرشيف

جددت مقاتلات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة السبت ضرباتها الجوية على معاقل تنظيم الدولة الإسلامية داعش في مدينتي الرقة وحلب شمال سورية، واستهدفت هذه الضربات لأول مرة مدينة حمص وسط البلاد.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وجه للمرة الأولى ضربات جوية على مواقع لداعش في محافظة حمص وسط سورية.

وأوضح المرصد أن "طائرات تابعة للتحالف العربي الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية قصفت منطقة الحماد الصحراوية الواقعة في شرق مدينة تدمر التي يسيطر عليها داعش" بعيدا عن خط الجبهة حيث تنتشر القوات السورية التي تسيطر على حمص، ثالث مدن البلاد.

تجدد غارات التحالف على حلب والرقة.. ومقتل قيادي في #داعش (13:30)

جددت مقاتلات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة السبت ضرباتها الجوية على معاقل تنظيم الدولة الإسلامية داعش في مدينتي الرقة وحلب شمال سورية، بحسب ما أفادت مصادر متطابقة للمعارضة السورية.

وأفادت شبكة "سوريا مباشر" بشن ثمانية غارات جوية على معاقل التنظيم في مدينة الرقة، استهدف بعضها مطار الطبقة العسكري بريف المدينة الغربي، في حين استهدفت أخرى مراكز تابعة للتنظيم في معسكر الطلائع ومحيطه جنوب المدينة.

وذكرت الشبكة أن الغارات تسببت في نشوب حريق ضخم في مواقع يتحصن فيها مقاتلو التنظيم على الجبهة الغربية لمدينة منبج بريف حلب.

في غضون ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل قيادي "مهم" في داعش جراء غارة نفذتها طائرة تابعة للتحالف الدولي استهدفت دراجة نارية كان يستقلها شخصان في محافظة دير الزور شرق سورية الجمعة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن القتيل من جنسية عربية، وإن القصف أدى إلى مقتل الاثنين.

وبحسب المرصد السوري أيضا، فقد استهدفت الغارات قواعد ومواقع للتنظيم في ضواحي مدينة الميادين في محافظة دير الزور، واستهدفت أخرى مناطق جنوب شرق مدينة الحسكة القريبة من الحدود السورية مع العراق.

(آخر تحديث 02:22 ت غ)

كشف مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مساء الجمعة عن شن ضربات جوية أميركية جديدة في سورية ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش، فيما رحب البيت الأبيض بانضمام شركاء جدد للولايات المتحدة في الحملة على التنظيم.

ولم يفصح المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، عن أي تفاصيل فيما يتعلق بعدد الضربات أو المواقع التي استهدفها القصف، لكنه قال إن الحملة الجوية في سورية ستكون من الآن فصاعدا مستمرة تقريبا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جينيفر ساكي إن من شأن العمليات في سورية والعراق منع هجمات مسلحي التنظيم على الأراضي الأميركية.

وأضافت في لقاء مع شبكة سي إن إن الاخبارية "طلب منا العراقيون مساعدتهم لأنهم غير قادرين على حماية أنفسهم، وهم غير مجهزين في هذه المرحلة للدفاع عن أنفسهم ضد هذا التهديد. وأدركنا عدم رغبة أو عدم قدرة النظام السوري على القيام بذلك".

وقالت إن المسألة ليست فقط حول ما هو التهديد المباشر، ولكنها تتعلق بالتغيرات والاحتمالات. ورأت أن الشعب الأميركي يريد أن يعلم أن "الرئيس يأخذ التهديد على محمل الجد ويمنعه من أن يتحول إلى تهديد أكبر على مصالحهم".

في غضون ذلك، رحب البيت الأبيض بشدة، الجمعة، بانضمام شركاء جدد للولايات المتحدة في حملتها الجوية التي تقودها في إطار تحالف دولي ضد تنظيم داعش في العراق.

جاء ذلك تعقيبا على إعلان بريطانيا وبلجيكا والدانمارك، ومن قبلها فرنسا، انضمامها إلى الحملة الجوية في العراق.

وقال المتحدث جوش إرنست "نحن سعداء بالوتيرة التي ينمو بها تحالفنا، وسعداء بالأواصر القوية التي تجمعنا في الولايات المتحدة مع دول حول العالم ونحن نواجه هذا التهديد".

ورأى إرنست أن انضمام هؤلاء الشركاء الجدد للحملة على داعش في العراق يتوازى مع الحملة الأميركية التي تشارك فيها دول إسلامية على معاقل هذا التنظيم في سورية.

وقال في هذا الصدد "هذا يبني على الشراكة التي عملت الولايات المتحدة بالفعل على بنائها مع دول إسلامية في المنطقة، والتي تعاونت مع طيارين أميركيين لضرب أهداف في سورية، في وقت مبكر من الأسبوع الجاري".

وقد صرح رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي الجمعة بأن الغارات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد مقاتلي التنظيم في سورية بدأت تحقق بعض أهدافها الأولية.

سميرة صالح النعيمي

ونددت الولايات المتحدة بأشد العبارات بتعذيب وقتل محامية حقوق الإنسان العراقية سميرة صالح النعيمي على يد داعش.

وقالت الخارجية الأميركية، في بيان، إنها تنعى النعيمي التي قتلت هي ونساء وفتيات أخريات في العراق وسورية بعد أن رفضن الإذعان إلى قهر داعش واضطهاده لحقوق الإنسان والمرأة.

وقال البيان إن النعيمي أصرت على البقاء في الموصل وتحدي داعش هناك ومواصلة جهودها القانونية والإنسانية، بما يقدم مثلا تدعو الولايات المتحدة المجتمع الدولي إلى احتذائه فيما يواجه العالم هذا التنظيم الهمجي.

النازحون إلى تركيا

وتدفقت أعداد كبيرة من السوريين الهاربين من المواجهات بين المقاتلين الأكراد ومتشددي داعش إلى الأراضي التركية يوم الجمعة.

وبدأ بعض هؤلاء اللاجئين رحلة النزوح باتجاه الحدود التركية منذ أيام. وقال أحد الأكراد "غادرنا شرقي كوباني منذ خمسة أيام، كنا نفترش الطرقات خلال الليل، وقد تعرضنا للقصف مرارا وتكرارا".

وقام ممثلون من رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ وممثلون عن الأمم المتحدة بزيارة مركز التنسيق النقال يوم الجمعة.

وقال رئيس ادارة الكوارث والطوارىء فؤاد اوكتاي إن أعداد الاجئين العراقيين والسوريين ارتفع إلى أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ، داعيا المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدة.

ورأى أن تركيا أدت "القسط المتوجب عليها" وأن على المجتمع الدولي، وعلى وجه الخصوص البلدان المتقدمة والنامية، أن تؤدي أيضا ما هو متوجب عليها.

وقالت كارول باتشلر، ممثلة المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في تركيا إن الاستراتيجية الإقليمية تتطلب المزيد من الدعم ليس فقط من أجل اللاجئين، ولكن أيضا من أجل المجتمعات المضيفة، لأنهم يستخدمون نفس الموارد.

وأشارت إلى أنها وجهت الدعوة الى جميع الدول والمجتمعين المدني والدولي لتسهيل الاجراءات المتعلقة بالتأشيرات وتسهيل دخول السوريين إلى بلدانهم وجمع شملهم مع أسرهم.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG