Accessibility links

logo-print

لقاء مرتقب بين أوباما والقادة الأفارقة في البيت الأبيض


أوباما خلال زيارته إلى تنزانيا

أوباما خلال زيارته إلى تنزانيا

يجمع الرئيس باراك أوباما بعد ست سنوات على وصوله إلى البيت الأبيض بعدد من القادة الأفارقة الاثنين المقبل، في قمة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية، إضافة إلى محاولة إيجاد حلول للأزمة الأمنية المتفاقمة في القارة السمراء.

ودعي إلى هذا الاجتماع الذي يسبق قمة أميركا-إفريقيا، 50 رئيس دولة منها الجزائر وزامبيا مرورا بنيجيريا وإثيوبيا ومدغشقر وحتى مصر التي أقصيت في البداية، ثم شملتها الدعوة.

وتستمر أعمال القمة من الاثنين إلى الأربعاء، وستتناول المخاطر المحدقة بالقارة مثل هجمات تنظيم بوكو حرام في نيجيريا والحرب الأهلية في جنوب السودان وهجمات حركة الشباب الإسلامية الصومالية، إضافة إلى الوضع في منطقة الساحل الإفريقي.

ومن المتوقع أن يطغى الجانب الاقتصادي على القمة ببرنامج يركز على فرص التنمية في القارة التي لا يتجاوز عمر 60 في المئة من سكانها 35 سنة، وحيث يتجانب النمو نسبته في باقي أنحاء العالم 5.4 في المئة، وفق صندوق النقد الدولي.

وكان الرئيس أوباما قد أكد قبل سنة خلال جولته الإفريقية الوحيدة التي زار خلالها السنغال وجنوب إفريقيا وتنزانيا، "إنني أرى في إفريقيا قصة النجاح العالمية المقبلة والولايات المتحدة تريد أن تكون شريكا في هذا النجاح".

وتحتل الولايات المتحدة المرتبة الثالثة من حيث المبادلات التجارية مع إفريقيا، بعيدا وراء الاتحاد الأوروبي والصين التي تتهافت على المواد الأولية، وتقف بقوة في المقدمة.

وسيناقش جدول أعمال القمة تمديد برنامج "آغوا" الأميركي، الذي يمنح امتيازات لبعض المنتوجات الإفريقية، إلى ما بعد 2015 ومبادرة "باور أفريكا"، الرامي من خلال إشراك وكالات حكومية والقطاع الخاص، إلى مضاعفة عدد المستفيدين من امدادات الطاقة الكهربائية في دول جنوب الصحراء.

وبعد اليوم الأول الذي سيخصص للبرامج الصحية والتغييرات الإقليمية، سيجمع "منتدى أعمال" الثلاثاء مسؤولين سياسيين والقطاع الخاص لا سيما بحضور الرئيس السابق بيل كلينتون قبل يوم مخصص للقاءات ذات طابع سياسي أكثر وضوحا حول "السلام والاستقرار الإقليمي".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG