Accessibility links

مجلس الأمن يبحث اليوم مصير بعثة المراقبين الدوليين في سورية


أفراد من قوات بعثة المراقبين الدوليين في سورية

أفراد من قوات بعثة المراقبين الدوليين في سورية

يجتمع مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس بشكل مغلق ليناقش مصير بعثة المراقبين الدوليين العاملة في سورية والتي ينتهي تفويضها في العشرين من الشهر الحالي دون أن تتمكن من تحقيق أهدافها.

في الوقت ذاته، قال السفير الفرنسي في الأمم المتحدة جيرار ارو إنه من الصعب العثور على شخص ما على استعداد ليحل محل المبعوث السابق للأمم المتحدة والجامعة العربية في سورية، كوفي أنان. وأضاف في مؤتمر صحافي عقده في نيويورك:
"نعم إنها نوعا ما مهمة مستحيلة لذا أتفهم أن الناس تتردّد في القيام بهذه المهمة. ولكن أعتقد ،كما قلت، نحن في حاجة إلى شخص يمكن أن يكون متاحا في حال إطلاق عملية سياسية في البلاد، ولكن بالطبع، إنها مهمة صعبة جدا واعتقد أنها مشروعة جدا إذا اقترحت عليك هذه المهمة، وانت ترددت في قبولها."

وكان ارو يرد على سؤال في شأن تردد قبول وزير الخارجية الجزائري الأسبق لخضر الابراهيمي بهذه المهمة إلا إذا طلب منه أعضاء مجلس الأمن ذلك رسميا.

وقال ارو إن هناك توافقا بين أعضاء الأمم المتحدة على أهمية بقاء بعثة الأمم المتحدة في دمشق:
"أعتقد أن هناك توافقا بين أعضاء مجلس الأمن على اننا بحاجة أن تبقى بعثة الأمم المتحدة في دمشق، بعد العشرين من أغسطس/آب . لذا سنتشاور الخميس وسنرى ما إذا كان من الممكن أن يتم الاتفاق في شأن الاقتراح المقدم من قبل الأمين العام بأن يكون هناك مكتب اتصال دائم للمبعوث الخاص المشترك في سورية."

يذكر أن مؤتمر التضامن الإسلامي الذي اختتم أعماله أمس في مكة المكرمة قرر تعليق عضوية سورية في منظمة التعاون الإسلامي.

وفي هذا السياق، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن قرار منظمة التعاون الإسلامية يشكل رسالة قوية إلى نظام الأسد. وأوضحت المتحدثة بإسم الوزارة فيكتوريا نولاند في بيان مساء الأربعاء أن الولايات المتحدة تُثني على خطوة منظمة المؤتمر الإسلامي والتزامه بالتوصل إلى حل سلمي في سورية.

وأشارت نولاند إلى أن قرار المنظمة يؤكد العزلة الدولية المتزايدة لنظام الأسد والدعم واسع النطاق للشعب السوري، وكفاحه من أجل دولة ديموقراطية التي تمثل طموحاته وتحترم حقوق الإنسان الخاصة به بحسب البيان.
XS
SM
MD
LG