Accessibility links

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل خمسة من جنوده


امرأة فلسطينية تنتحب في مقبرة الشيخ رضوان شمال غرب غزة

امرأة فلسطينية تنتحب في مقبرة الشيخ رضوان شمال غرب غزة

قتل عشرة فلسطينيين آخرين الاثنين في قصف إسرائيلي وسط وجنوب وشمال قطاع غزة.

ففي جباليا شمال القطاع، قتل خمسة فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال في قصف مدفعي إسرائيلي، وفقا لوزارة الصحة في غزة.

وقتل خمسة فلسطينيون آخرون في خان يونس والقرارة ومحافظة الوسطى.

وأعلن الجيش الإسرائيلي من جانبه أن خمسة من جنوده قتلوا في قطاع غزة والمناطق المحيطة به.

ومن بين القتلى أربعة جنود قتلوا في سقوط قذيفة هاون أطلقت من قطاع غزة على جنوب إسرائيل بعد أن كانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قالت إنهم مدنيون. وقتل الجندي الخامس في اشتباك جنوب القطاع.

تحديث (17:32 بتوقيت غرينتش)

قال التلفزيون الإسرائيلي إن مسلحين فلسطينيين تسللوا إلى إسرائيل من قطاع غزة الاثنين واخترقوا قرية بالقرب من الحدود قبل أن يتصدى لهم الجيش.

وقالت حركة حماس في بيان إن مقاتليها قتلوا عشرة جنود إسرائيليين في الهجوم قبل أن يعودوا سالمين إلى قواعدهم.

ووقع الاشتباك على مشارف التعاونية الزراعية (كيبوتس) نحال عوز القريبة من كيبوتس بيري حيث قتل أربعة بقذيفة أطلقت من غزة على جنوب إسرائيل.

وكان مراسل قناة "الحرة" في القدس أفاد بمقتل سبعة جنود إسرائيليين على الأقل بينهم ستة جراء سقوط قذيفة هاون على مقربة من عسقلان، قرب قطاع غزة.

وفي القطاع، قتل 19 فلسطينيا على الأقل بينهم عشرة أطفال في مناطق متفرقة من غزة.

وبعث الجيش الإسرائيلي برسائل إلى آلاف الفلسطينيين الذين يعيشون في أحياء في محيط مدينة غزة بمغادرة منازلهم فورا.

وجاء في بيان للجيش "قبل قليل تم إجراء اتصالات هاتفية وإرسال رسائل نصية إلى السكان المدنيين في أحياء الشجاعية والزيتون وجباليا لدعوتهم إلى إخلاء منازلهم فورا والتوجه إلى وسط مدينة غزة".

تحديث (16:04 بتوقيت غرينتش)

قتل 10 فلسطينيين على الأقل بينهم ثمانية أطفال وأصيب آخرون بجروح جراء سقوط صاروخ في ساحة بمخيم الشاطئ غربي قطاع غزة، حسبما أفادت مراسلة قناة "الحرة" نقلا عن مصادر طبية.

وفي سياق متصل، أدى سقوط صاروخ استهدف مبنى العيادات الخارجية في مجمع الشفاء الطبي، إلى إصابة شخصين على الأقل بجروح.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الحادثتين نتجتا عن سقوط صواريخ أطلقتها حركة حماس، نافيا ضلوعه في الهجمات التي جاءت بعد أن أعلنت كتائب عز الدين القسام اندلاع اشتباكات في جباليا، أدت إلى مقتل جنديين وتدمير دبابة.

وعلى الجانب الإسرائيلي، سقطت قذيفة في عسقلان جنوب إسرائيل، أدت إلى مقتل ستة جنود إسرئيليين وإصابة عدد من الإسرائيليين بجروح.

تحديث (15:40)

لقي فلسطينيان مصرعهما جراء قصف مدفعي إسرائيلي طال جباليا شمال قطاع غزة صباح الاثنين، وذلك فيما ساد هدوء نسبي بقية أرجاء القطاع بعد دعوة مجلس الأمن إلى وقف القتال فورا.

وقالت مصادر طبية في القطاع إن القصف أصاب منزلين في جباليا، ما أدى إلى مقتل طفل يبلغ من العمر أربع سنوات، رجل يدعى محمد أبو لوز. وقالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، إنها تخوض اشتباكات عنيفة مع الجيش الإسرائيلي في جباليا.

وفي غضون ذلك، وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة، إن ثلاثة فلسطينيين توفوا متأثرين بجروح أصيبوا بها الأسبوع الماضي في قصف إسرائيلي في غزة.

وبذلك يرتفع عدد الذين سقطوا في عمليات القصف الإسرائيلية منذ بدء العملية العسكرية في قطاع غزة إلى 1037 قتيلا وأكثر من 6233 جريحا، بحسب القدرة.

هدنة غير معلنة

وخلال اليوم الأول من العيد، توقفت المعارك تقريبا ليل الأحد وصباح الاثنين، ولم يسمع سوى بضع طلقات من دبابات إسرائيلية على شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، وفق ما أعلنته مصادر أمنية فلسطينية.

وباستثناء إطلاق صاروخ فلسطيني على مدينة عسقلان صباحا ورد إسرائيلي محدد الهدف على موقع إطلاق الصاروخ في غزة، لم تشن القوات الإسرائيلية، أي غارة جوية.

وحمّل المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري، إسرائيل مسؤولية أي تصعيد خلال عيد الفطر، وقال إن السلطات الإسرائيلية لا زالت ترفض أي تهدئة إنسانية مرتبطة بالعيد.

مجلس الأمن يدعو إلى وقف إطلاق نار فوري (تحديث 5:43 ت.غ)

عبّر بيان رئاسي صادر عن مجلس الأمن الدولي إثر جلسة طارئة عقدها في نيويورك في وقت متأخر من ليل الأحد الاثنين، عن قلقه العميق في شأن تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، داعيا إلى "وقف إطلاق نار إنساني فوري وغير مشروط" هناك.

وقال رئيس مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي مندوب روندا أوجين ريتشارد غاسنا "يعبر مجلس الأمن عن القلق العميق من تدهور الوضع كنتيجة للازمة المرتبطة بغزة وبفقدان حياة المدنيين".

ودعا البيان الرئاسي إلى احترام القانون الإنساني الدولي، وقال "يدعو مجلس الأمن إلى احترام كامل للقانون الإنساني الدولي بما فيه حماية السكان المدنيين ويكرر الحاجة إلى اتخاد الخطوات المناسبة لضمان سلامة ورفاه المدنيين وحمايتهم".

وحث البيان الأطراف المعنية بالوضع في غزة إلى التوصل إلى وقف شامل لوقف إطلاق النار.

ولفت مراقب فلسطين الدائم في الأمم المتحدة السفير رياض منصور إلى أن مجلس الأمن الدولي اكتفى بإصدار بيان رئاسي وليس قرارا بعد نحو 20 يوما من العمليات في غزة.

وقال في مؤتمر صحافي عقده في نيويورك بعد صدور بيان مجلس الأمن "إن مهام مجلس الأمن الدولي تتمثل في حفظ السلام والأمن الدوليين وكان يتوجب على أعضاء مجلس الأمن، أن يتبنوا قرارا منذ زمن لإدانة هذا العدوان، وللمطالبة بوقفه فورا وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وفك الحصار ضد شعبنا في قطاع غزة."

بدوره، قال المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله المعلمي عن البيان الرئاسي الذي صدر هذه الليلة "إنه لا يستجيب لتطلعات منظمة التعاون الإسلامي والدول المنتمية إليها لأنه لا يشتمل على النقاط التي أشار إليها سفير فلسطين مثل إدانة إسرائيل وسحب القوات الإسرائيلية من غزة والوقف الدائم لإطلاق النار وفك الحصار.

ودعا مندوب إسرائيل الدائم في الأمم المتحدة رون بروس أور إلى عدم تصديق ما وصفها بادعاءات حركة حماس في شأن الحقائق المرتبطة بما يحدث في قطاع غزة.

وقال في تصريحات للصحافيين في نيويورك "لا تضللكم دعاية حركة حماس، فهي أيضا حركة إرهابية إسلامية متشددة تحمل فكرا جهاديا لها مهمة في القضاء على إسرائيل".

وقال السفير الإسرائيلي إن بلاده قامت بكل ما في وسعها لتجنب الخسائر في صفوف المدنيين.

وأضاف "قمنا بكل ما في وسعنا لتجنب هذا النزاع، لكن حماس رفضت وقف الهجمات". وأضاف "إسرائيل قبلت بخمس مقترحات لوقف إطلاق النار ولكن حماس رفضت هذه المقترحات حتى أنها خرقت وقف النار التي بادرت إلى اقتراحه".

يشار إلى أنه بعد ثلاثة أيام على القصف الدامي الذي استهدف مدرسة تابعة للأونروا في قطاع غزة، شدد مجلس الأمن على "وجوب احترام المنشآت المدنية والانسانية وبينها منشآت الامم المتحدة وحمايتها ويدعو جميع الأطراف إلى التصرف بناء على هذا المبدأ".

المصدر: راديو سوا، وكالات

XS
SM
MD
LG