Accessibility links

مجلس الشيوخ لن يفرض عقوبات جديدة على إيران إلا بعد الاستماع لكيري


مبنى الكونغرس الأميركي في واشنطن

مبنى الكونغرس الأميركي في واشنطن

قال مساعدون في مجلس الشيوخ الأميركي الاثنين إن المشرعين الأميركيين لن يتخذوا قرارا بشأن فرض عقوبات صارمة جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي إلا بعد الاستماع لإفادة وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمام المجلس هذا الأسبوع.

ومن المتوقع أن يقود كيري أحدث جهود حكومة أوباما لمنع فرض مزيد من العقوبات على إيران مع أنها تواجه مشاعر قلق متزايدة في الكونغرس ومن جماعات موالية لإسرائيل خشية أن تقدم الولايات المتحدة تنازلات كبيرة في المفاوضات مع طهران.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي، للصحفيين بعد عودة كيري من جولة شملت توقفا في جنيف لحضور المحادثات مع إيران، إن "وزير الخارجية سيطلع اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء على ما آلت إليه المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامج إيران النووي".

مطالب بتشديد العقوبات على طهران

وكان السناتور الجمهوري في الكونغرس الأميركي ليندسي غراهام أشاد بموقف فرنسا، التي حالت من دون توقيع اتفاق في شأن البرنامج النووي الإيراني، خلال المفاوضات بين طهران ومجموعة الدول الست في جنيف:


وقال مساعد في اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ إن السناتور تيم جونسون رئيس اللجنة لن يتخذ أي قرار بشأن الخطوات التي سيمضي فيها المجلس إلا بعد ذلك الاجتماع المغلق.

غير أن عددا من أبرز المشرعين يطالبون بالفعل بتشديد العقوبات في أعقاب أحدث جولة من المفاوضات على الرغم من إصرار البيت الأبيض على أن مثل هذه الخطوات ستضر بالجهود الدبلوماسية.

ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات في 20 من نوفمبر/تشرين الثاني في جنيف.

وفي خطوة تزيد الضغط من أجل اتخاذ إجراء من جانب الكونغرس قال مصدر في لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية -وهي أكبر جماعة ضغط موالية لإسرائيل وأكثرها نفوذا- إن الجماعة "ما زالت تساند جهود مجلس الشيوخ لتشديد العقوبات."

وحثت رابطة مكافحة التشهير -وهي أيضا جماعة يهودية أميركية أخرى- على فرض عقوبات إضافية على طهران.

وتقول إيران إن الهدف من برنامجها النووي هو توليد الكهرباء، لكن رفضها وقف أنشطة حساسة أدى إلى تعرضها لعقوبات تستهدف صادراتها النفطية التي تمثل شريان الحياة لها.
XS
SM
MD
LG