Accessibility links

يونيسف: فوارق كبيرة في المغرب بين المدن والأرياف في مجالي الصحة والدراسة


من تظاهرة ضد الاعتداء الجنسي على الاطفال في المغرب

من تظاهرة ضد الاعتداء الجنسي على الاطفال في المغرب

أظهر تقرير لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسف) أن المغرب أحرز "تقدما لا يمكن إنكاره" في مجال حقوق الطفل لكن لا تزال هناك فوارق كبيرة بين المدن والأرياف في مجالي الصحة والدراسة.

واعتبرت ريجينا دو دومنيسيس ممثلة يونيسف في المغرب الاثنين لدى تقديم التقرير الذي أعد بالتعاون مع المرصد الوطني لحقوق الأطفال، "أن هناك في المغرب أطفالا في وضع أكثر هشاشة من آخرين. وحيث سجل تقدم لا يمكن إنكاره فإن الفوارق لا تزال قائمة".

وكشفت الدراسة التي نشرت في سياق إحياء اليوم الوطني للطفولة، أن نسبة وفيات الأطفال تراجعت بأكثر من 60 بالمئة في 10 سنوات لكن "لا تزال أكثر بنسبة الضعف في الوسط الريفي".

كما أن وفيات الأطفال تشمل بنسبة 75 بالمئة من الحالات المواليد الجدد ما يتطلب "يقظة أكبر إزاء الرضع الذين تقل أعمارهم عن شهر" بحسب مهدي حلمي خبير يونيسف، ودعا التقرير إلى "زيادة ميزانية قطاع الصحة".

وبحسب الدراسة فإن الفوارق لا تزال قائمة في مجال التربية. ففي الوسط الريفي نحو بنت من ثلاث (30.7 بالمئة) بين 15 و24 عاما "لم تدخل أبدا النظام الدراسي".

الزواج المبكر 11.47 بالمئة من الزيجات

ويمثل الزواج المبكر 11.47 بالمئة من الزيجات وهي ظاهرة "في ارتفاع" و"مثيرة للقلق"، بحسب حلمي.

ومع أن مدونة الأسرة تمنع زواج القاصرات فإن القاضي لا يزال يملك إمكانية الاستثناء. وسجلت 35 ألف زيجة لقاصرات في 2013 مقابل 18 ألفا قبل 10 سنوات.

وأشار التقرير إلى أن هذه الظاهرة "التي بقيت طويلا متركزة في الوسط الريفي دخلت المجال الحضري".

من جهة أخرى لاحظ التقرير أنه رغم "التراجع المهم" لعمل الأطفال فإنه "لا يزال موجودا". وهو يشمل 86 ألف طفل أعمارهم بين 7 سنوات و15 سنة أساسا في الأرياف.

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG