Accessibility links

اتفاق أميركي روسي على محاربة داعش.. وخلاف بشأن الأسد


الرئيسان باراك أوباما وفلاديمير بوتين على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

الرئيسان باراك أوباما وفلاديمير بوتين على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

اتفق الرئيس باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الاثنين على عقد مباحثات مستقبلية بشأن العمليات العسكرية للبلدين في سورية تجنبا للصدام، وأكدا ضرورة إيجاد حل سياسي للصراع الدائر هناك، إلا أنهما اختلفا حول مصير الرئيس بشار الأسد.

وجدد الرئيس أوباما، خلال الاجتماع الذي استمر حوالي ساعة ونصف الساعة على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، موقف واشنطن الرافض لبقاء الأسد في السلطة.

ووصف بوتين للصحافيين، عقب الاجتماع، المحادثات بأنها كانت "مثمرة وصريحة" وقال إنهما ناقشا الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأكد أن الشعب السوري هو من يختار من يحكمه، قائلا "أنا أكن كل الاحترام للرئيسين الأميركي والفرنسي ولكنهما ليسا مواطنين سوريين ولا يتوجب عليهما إذن الضلوع في اختيار قادة بلد آخر".

ولم يستبعد بوتين توجيه ضربات روسية في سورية لدعم الأسد في حربه ضد داعش، لكن نفى نيته إرسال قوات قتالية إلى هناك.

وقال للصحافيين "إننا نفكر بالأمر. لا نستبعد شيئا. ولكن إذا كان علينا أن نتحرك فسيتم هذا الأمر من خلال الاحترام الكامل لمعايير القانون الدولي".

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي القول إن الجانبين اتفقا على مواصلة المحادثات السياسية بين وزيري خارجية البلدين، وأخرى عسكرية لمسؤولي وزارتي الدفاع.

أوباما: الأسد مستبد قتل الآلاف من أبناء شعبه ( آخر تحديث 16:07 ت غ في 28 أيلول/سبتمبر)

دعا الرئيس باراك أوباما الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تعزيز التعاون والتنسيق لمواجهة تحديات العصر، وأبرزها الإرهاب والتطرف والفقر، مشددا على أهمية احترام القوانين والمبادئ الدولية لأنها أصبحت الوسيلة الوحيدة لضمان سلامة وازدهار شعوب العالم.

وأوضح الرئيس الأميركي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه يعي المخاطر التي يواجهها العالم اليوم، ويفهم في نفس الوقت، أن الولايات المتحدة لن تستطيع حل المشاكل الدولية لوحدها.

وشدد أوباما على اعتماد الدبلوماسية وسيلة لإنهاء الخلافات، وقال إن القوة وحدها لا يمكن أن تفرض النظام في العالم، "تعلمنا هذا الدرس في العراق".

وبالنسبة لسورية، وصف أوباما الرئيس السوري بشار الأسد، بأنه "مستبد يلقي البراميل المتفجرة على الأطفال الأبرياء"، مشيرا إلى أن قتل عشرات الآلاف من السوريين لم يعد قضية داخلية.

وأوضح أن الأسد وحلفاء حكومته، لا يمكن أن يجلبوا السلام لسورية، وأشار إلى أن الإدارة الأميركية مستعدة للعمل مع روسيا وإيران لحل الأزمة في سورية.

وتطرق أوباما إلى تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وقال إن الولايات المتحدة لن تسمح لأي قوة إرهابية كداعش بالتوسع. وأضاف أن قيام داعش بقطع رؤوس أشخاص واستعباد النساء، لا يجعل المسألة قضية أمنية لدولة ما، وإنما قضية إنسانية تستدعي التحرك.

وأشاد الرئيس أوباما بالاتفاق النووي وإيران الذي يسمح لطهران بالاستفادة من الطاقة النووية من دون تطوير قنبلة، وقال إن "هذه هي القوة الكامنة في النظام الدولي عندما يطبق كما يجب". وانتقد الدعوات في إيران التي "تنادي بالموت لأميركا"، وقال إنها لا تجلب فرص العمل والاستثمارات.

وأكد الرئيس الأميركي على حرية الأديان والعبادة كجزء لا يتجزأ من الديموقراطية، وقال إن اعتبار الإسلام ضربا من ضروب الإرهاب، جهل.

شاهد كلمة الرئيس أوباما كاملة في الفيديو التالي:

بان: 100 مليون شخص بحاجة لمساعدات ملحة

ناشد الأمين العام للأمم المتحدة في كلمته الافتتاحية لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة صباح الاثنين، المجتمع الدولي تقديم مزيد من المساعدات لتتمكن المنظمة الدولية من تلبية احتياجات ملايين الأشخاص في مناطق النزاعات في العالم.

وقال إن نحو 100 مليون شخص باتوا بحاجة ملحة للمساعدات، وإن 60 مليونا تركوا منازلهم هربا من أعمال العنف والصراعات، مضيفا أن الحركات الإسلامية المتشددة كتنظيم الدولة الإسلامية داعش وبوكو حرام والشباب الصومالية، لا تزال تشكل خطرا على الأمن والسلم الدوليين.

بان كي مون خلال إلقاء كلتمه الافتتاحية لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

بان كي مون خلال إلقاء كلتمه الافتتاحية لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

وتطرق المسؤول الدولي إلى الأزمة المالية التي تتعرض لها بعض وكالات الأمم المتحدة الإنسانية، قائلا "نحن بحاجة إلى التمويل لمساعدة المحتاجين ومساعدة شعوب سورية واليمن والسودان ودول إفريقية عدة".

ودعا بان المجتمع الدولي والقوى الإقليمية إلى السعي لإنهاء الصراع الدائر في سورية، والتحرك لإحالة المسؤولين عن الجرائم في سورية إلى المحكمة الدولية.

الجمعية العامة تفتتح أعمالها بمشاركة 150 دولة (8:55 بتوقيت غرينتش)

يفتتح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعمال الدورة الـ70 للجمعية العامة للمنظمة الدولية في نيويورك الاثنين، بمشاركة 150 رئيس دولة وحكومة.

وسيلقي الرئيس باراك أوباما كلمته أمام الدول الأعضاء في المنظمة الدولية صباحا، على أن يتبعه نظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي يشارك في أعمال الجمعية للمرة الأولى منذ عقد. ومن المتوقع أن يتطرق الرئيسان إلى قضايا الإرهاب وسبل القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية داعش، والصراع في سورية، والملف النووي الإيراني.

وسيكون الرئيس الإيراني حسن روحاني ثالث المتحدثين أمام الجمعية العامة.

وستعقد الوفود المشاركة على مدار أسبوع، اجتماعات ولقاءات تبحث قضايا العالم الراهنة، ولعل أبرزها أزمة اللاجئين من دول الشرق الأوسط وإفريقيا إلى أوروبا.

ويعقد الرئيسان الروسي والأميركي عصرا، أول لقاء رسمي بينهما منذ أكثر من عامين، يقول مسؤولون في واشنطن وموسكو إنه سيركز على الصراع الدائر في سورية، والدور الذي تمارسه روسيا هناك.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في نيويورك أمير بباوي:

وأعلن الكرملين أن بوتين سيلتقي أيضا على هامش أعمال الجمعية العامة الاثنين، نظيره الإيراني الذي قرر العودة إلى طهران بعد إلقاء كلمته والمشاركة في بعض الاجتماعات، للمشاركة في تشييع جنازات الإيرانيين الذين قضوا في حادث التدافع بمشعر منى في مكة الأسبوع الماضي.

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG