Accessibility links

logo-print

واحد من كل أربعة شباب خليجيين عاطل عن العمل


شباب سعوديون يدخنون في إحدى المقاهي بالعاصمة الرياض

شباب سعوديون يدخنون في إحدى المقاهي بالعاصمة الرياض

كشف تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي أن 27 في المائة من الشباب الخليجي تحت سن 25 سنة عاطلون عن العمل، وهو ضعف المعدل العالمي تقريبا.

لأغراض المقارنة، لاحظ أن نسبة البطالة في مصر لم تتجاوز 13 في المائة خلال الربع الثاني من هذا العام.

وأشار التقرير إلى أن الزيادة السكانية لدول الخليج باتت تشكل عبئاً على الحكومات في إيجاد فرص عمل مناسبة لمواطنيها، وساهمت معدلات التضخم في هذه البلدان في تآكل الطبقة الوسطى وزيادة معدلات الفقر.

وتوزعت نسب البطالة في دول الخليج وفق الشكل التالي:

رسم بياني لنسب البطالة في الخليج

رسم بياني لنسب البطالة في الخليج

وتعزو المؤسسات الاقتصادية الكبرى وعلى رأسها صندوق النقد الدولي أسباب ارتفاع البطالة في دول الخليج رغم ارتفاع معدلات النمو بها إلى اعتماد هذه الدول على العمالة الرخيصة من جنوب وجنوب شرق آسيا، إذ يفضل المواطنون في هذه الدول الحصول على الوظائف الحكومية ذات الدخل المرتفع مقارنة بوظائف القطاع الخاص.

وأبدى مسؤولو النقد الدولي قلقهم من أن يشكل خلق وظائف في القطاع الخاص لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي تحديا لها، وقد "ترتفع البطالة في السنوات القادمة إذا لم يجد المزيد من المواطنين وظائف في القطاع الخاص".

وأبدى مغردون خليجيون استياءهم من تفشي البطالة في صفوف الشباب وتأخر السياسات الحكومية لبلدانهم لوضع حلول لمواجهتها:

وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن 657 ألف مواطن سعودي كانوا في عداد العاطلين عن العمل في النصف الثاني من 2014 بزيادة أكثر من 34 ألف فرد مقارنة بالفترة نفسها من 2013.

وهو ما يفسره الاقتصادي جاسم حسين بارتفاع مستوى البطالة لدى الإناث دليلا على عدم تناغم العرض والطلب فيما يخص الوظائف المتوافرة والباحثين عن فرص عمل.

XS
SM
MD
LG