Accessibility links

logo-print

المبادرة الروسية لحل النزاع في سورية تلقى ترحيبا دوليا وأميركيا


 ستافان دي ميستورا مبعوثا دوليا إلى سورية في وقت تشهد فيه الأزمة ركودا سياسيا بين النظام والمعارضة

ستافان دي ميستورا مبعوثا دوليا إلى سورية في وقت تشهد فيه الأزمة ركودا سياسيا بين النظام والمعارضة

عبر موفد الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا عن دعمه للمفاوضات المزمع عقدها بين الحكومة السورية والمعارضة في موسكو نهاية الشهر الجاري.

وقال المبعوث الدولي في مؤتمر صحافي عقده في جنيف الخميس، إن الأمم المتحدة ستبعث ممثلا عنها إلى جولة المفاوضات التي ترعاها الحكومة الروسية للفترة من 26 إلى 29 كانون الثاني/يناير، معبرا عن أمله في تنجح المبادرة في تحقيق غايتها.

وعن المبادرة التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء النزاع، قال دي ميستورا إنها تتركز على تقليص العمليات العسكرية في مدينة حلب، وذلك تمهيدا لحل سياسي بين الأطراف، لافتا إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد وعد بدراسة مقترح الأمم المتحدة في هذا الصدد.

واشنطن تدعم المبادرة الروسية

وفي سياق متصل، أعلنت واشنطن تأييدها للمحادثات التي ستستضيفها موسكو لمعالجة الأزمة السورية.

وأشاد وزير الخارجية الأميركي جون كيري عقب اجتماعه مع دي ميستورا الأربعاء، بالجهود الروسية قائلا إنه يتمنى أن تكون ناجحة، معبراً عن أمله بأن تؤدي مساعي المبعوث الدولي إلى نتائج، خصوصاً أنه سيتوجه إلى دمشق الأسبوع القادم.

وأضاف أن واشنطن ستدعم جهود دي ميستورا في هذا الصدد.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر:

وفي المقابل، أعلن الأسد أن نجاح لقاء موسكو يتوقف على ما ستقدمه المعارضة، محددا المواضيع التي سيتم التطرق اليها في الاجتماع المقرر في نهاية الشهر وأبرزها مكافحة الارهاب.

وقال الأسد في مقابلة نشرتها الخميس صحيفة "ليتيرارني نوفيني" التشيكية، ونقلت ترجمتها إلى العربية وكالة الأنباء السورية الرسمية، "إننا ذاهبون إلى روسيا ليس للشروع في الحوار وإنما للاجتماع مع هذه الشخصيات المختلفة لمناقشة الأسس التي سيقوم عليها الحوار عندما يبدأ، مثل وحدة سورية، ومكافحة المنظمات الإرهابية، ودعم الجيش ومحاربة الإرهاب، ومحاور من هذا القبيل".

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG