Accessibility links

logo-print

أوباما يطالب الأسد بالرحيل وهولاند يعد بالاعتراف بحكومة سورية موقتة


أحد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك

أحد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك

طغى ملفا الأزمة السورية وبرنامج إيران النووي على أعمال اليوم الأول من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأكد الرئيس أوباما في كلمته أمس الثلاثاء أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن ينتهي، من أجل قيام دولة ديموقراطية يشارك فيها جميع السوريين على اختلاف طوائفهم.

بدوره، وعد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بالاعتراف بأية حكومة سورية موقتة، وحث المجتمع الدولي على التدخل لوقف ما قال إنها مجازر في سورية.

وأضاف "إن النظام السوري لن يجد أبدا مكانا له بالمحافل الدولية. لا مستقبل له معنا. لذلك اتخذت قرارا باسم فرنسا للاعتراف بحكومة موقتة تمثل سورية الجديدة حالما تتشكل".

من ناحيته، دعا أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تدخل عسكري عربي في سورية لوقف النزاع هناك.

وقد حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من كارثة إقليمية بتداعيات عالمية، ودعا المجتمع الدولي إلى دعم جهود مبعوثه إلى سورية الأخضر الإبراهيمي.

سلاح إيران النووي

وفي الشأن الإيراني، تعهد أوباما مجددا ببذل الولايات المتحدة كل ما في وسعها لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وقال إن الوقت ينفد أمام الدبلوماسية.

من ناحيته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه من التهديدات المتبادلة بين إسرائيل وإيران في الأسابيع الماضية.

وقال "أرفض أيضا كلا من لغة نزع الشرعية والتهديد بعمل عسكري محتمل من أية دولة ضد دولة أخرى. فإن أي هجمات من هذا القبيل يمكن أن تكون كارثية".
XS
SM
MD
LG