Accessibility links

logo-print

محقق دولي يثير موجة انتقادات بعد تلميحات بمسؤولية واشنطن عن هجوم بوسطن


محقق الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية ريتشارد فولك

محقق الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية ريتشارد فولك

رفض بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة تلميحات محقق دولي في انتهاكات حقوق الإنسان بأن هجوم بوسطن ما هو إلا "رد على السياسة الخارجية للولايات المتحدة".

وحذر بان المبعوثين الدوليين من أن تصريحاتهم قد تقوض مصداقية المنظمة الدولية.

وتأتي انتقادات بان بعد أن كتب محقق الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية ريتشارد فولك في مدونته يوم الأحد أن "المشروع الأميركي للهيمنة العالمية سيولد حتما كل أنواع المقاومة في عالم ما بعد الحقبة الاستعمارية."

وبدوره قال مارتن نسيرسكي المتحدث باسم بان للصحافيين إن الأمين العام للأمم المتحدة "ليس هو من عين فولك في منصبه بل عينه مجلس حقوق الإنسان عام 2008".

وأضاف نسيرسكي أن "الأمين العام يأمل أن يفهم المقررون مثل السيد فولك أنه على الرغم من أن لهم وضع مستقل إلا ان تصريحاتهم العلنية قد تقوض مصداقية العمل الذي تقوم به الأمم المتحدة."

وكتب فولك وهو أكاديمي، أن "الولايات المتحدة كانت محظوظة إلى حد ما في أنها لم تتعرض لضربات ثأرية أسوأ من ذلك وهو شيء مازال حدوثه ممكنا خاصة لو لم يكن هناك نية لمراجعة العلاقات الأميركية مع آخرين في العالم."

ويشير فولك إلى تفجيرين في بوسطن يشتبه في أن الشقيقين تيمورلنك وجوهر تسارناييف، وهما من أصل شيشاني، قد نفذاهما قرب خط النهاية في ماراثون بوسطن يوم 15 أبريل/نيسان ما أدى إلى مقتل ثلاثة وإصابة 264 شخصا.

وذكرت قناة (ان.بي.سي) التلفزيونية الأميركية نقلا عن مسؤولين أمنيين أن الشقيقين تسارناييف "تأثرا بالحرب الأميركية في كل من العراق وأفغانستان".

ولطالما كان فولك شخصية مثيرة للجدل. ففي عام 2011 كتب في مدونته أنه كان هناك "تسترا فيما يبدو" من جانب الولايات المتحدة على هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 . كما نشر رسما ساخرا اعتبر معاديا للسامية وتم رفعه من الموقع فيما بعد.

وكانت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة قد انتقدت يوم الثلاثاء تعليقات فولك بشأن هجوم بوسطن ووصفتها بأنها "استفزازية ومسيئة".
XS
SM
MD
LG