Accessibility links

واشنطن تتهم جبهة النصرة باحتجاز جنود دوليين في الجولان


آلية تابعة لقوة حفظ السلام في الجولان

آلية تابعة لقوة حفظ السلام في الجولان

قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريتش إن جنود حفظ السلام الذين احتجزوا في مرتفعات الجولان هم من الفلبين وفيجي، فيما اتهمت واشنطن جبهة النصرة بالمسؤولية عن اختطافهم.

وقال المكتب الصحافي للأمم المتحدة في بيان لهم إنهم احتجزوا في الساعات الأولى من صباح الخميس على أيدي مجموعة مسلحة في محيط القنيطرة أثناء فترة من القتال المتصاعد بين عناصر مسلحة وقوات سورية داخل المنطقة العازلة في مرتفعات الجولان.

وأضاف البيان أن 81 جنديا آخرين من القوة قيدت تحركاتهم في مواقعهم بمحيط الرويحنة والبريقة.

وحملت الولايات المتحدة الخميس جبهة النصرة ومجموعات مسلحة أخرى مسؤولية احتجاز الجنود، وطالبت الخارجية في بيان لها بـ"الإفراج الفوري وغير المشروط" عنهم.

ونددت الوزارة "بقوة" باحتجاز هؤلاء الجنود وكذلك "بالعنف الذي استهدف قوة أوندوف في هضبة الجولان والذي قامت به مجموعات مسلحة بينها جبهة النصرة التي أعلنها مجلس الأمن الدولي مجموعة إرهابية".

(آخر تحديث 14:56 ت غ)

احتجزت مجموعة متشددة تنشط في سورية 43 من عناصر قوات حفظ السلام الدولية في الجانب السوري من هضبة الجولان، حسبما أفادت الأمم المتحدة الخميس.

وقالت المنظمة الدولية في بيان أصدرته إنها تبذل كل الجهود للافراج عنهم، مشيرة إلى أن عملية احتجازهم أتت بعد تعرضهم لهجوم في المنطقة.

ولم تحدد الأمم المتحدة اسم المجموعة المسؤولة عن العملية.

ويأتي ذلك فيما تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري والمعارضة قرب الحدود الشمالية لإسرائيل، إذ سيطر المعارضون الأربعاء على معبر القنيطرة الوحيد الذي يربط سورية بهضبة الجولان التي تقع تحت سيطرة إسرائيل.

المصدر: الأمم المتحدة/ وكالات

XS
SM
MD
LG