Accessibility links

logo-print

وزير الخارجية السورية يلقي اليوم خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة


وزير الخارجية السورية وليد المعلم

وزير الخارجية السورية وليد المعلم

يلقي وزير الخارجية السورية وليد المعلم اليوم، خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن المرجح أن يركز المعلم في خطابه، على الأوضاع التي تمر بها سورية التي أدى القتال فيها منذ حوالي 20 شهرا بين القوات النظامية والمعارضة المسلحة إلى سقوط عشرات الآلاف من القتلى وتشريد حوالي مليوني نسمة.

يأتي هذا الخطاب فيما صعّد الجيش السوري النظامي عملياته العسكرية على معاقل المعارضة المسلحة في مختلف أنحاء البلاد، وتركزت العمليات في حلب حيث تعرضت العديد من الأحياء لقصف عنيف من قبل القوات النظامية، كما تعرضت معظم مناطق حماة وحمص ودير الزور وادلب وارياف تلك المحافظات لعمليات عسكرية استهدفت مسلحي المعارضة السورية..

هذا وأفاد ناشطون سوريون بوقوع ستة انفجارات قوية في العاصمة دمشق اليوم، وقال المتحدث باسم تنسيقيات الثورة السورية أبو قيس الشامي، إن الانفجارات التي سمعت اليوم كانت بالقرب من ساحة العباسيين ومنطقة البرامكة.

من جانب آخر، أفادت لجان التنسيق المحلية بوقوع مجزرة في بلدة سلقين بمحافظة ادلب بشمال سوريا، راح ضحيتها نحو 30 مدنيا بينهم سبعة أطفال.

أما المرصد السوري لحقوق الإنسان فأشار من جهته إلى تعرض مزارع زملكا وعين ترما في محافظة ريف دمشق للقصف من قبل القوات النظامية.

وافادت وكالة الانباء الرسمية السورية وتلفزيون الدنيا المقرب من حكومة دمشق، بمقتل العشرات ممن وصفتهم بالارهابيين، ووفقا لـ"سانا" فان قوات الجيش السوري اشتبكت مساء أمس مع مجموعة مسلحة تستقل سيارات عند المدخل الشمالي لمدينة دوما بريف دمشق وانها اوقعت خسائر فادحة في صفوفهم.

من جهتها، اعلنت لجان التنسيق المحلية السورية في بيان لها مقتل واصابة العديد من المواطنين في القصف العنيف بالمدفعية ومدفعة الدبابات على مساكن مدنية في حي الصاخور بحلب.

يأتي ذلك فيما بدأ الجيش السوري الحر فتح مراكز تجنيد للشباب الراغبين في محاربة نظام الحكم والالتحاق بالثورة المسلحة المندلعة ضده.
ونقلت مصادر مقربة من الجيش الحر في تصريحات صحافية أن الهدف الرئيسي لمراكز التطوع في صفوف المعارضة هو تغطية المدن والقرى التي لا يزال نظام الأسد يسيطر عليها.

في تطور آخر، أعلنت جماعة تطلق على نفسها جبهة النصرة الإسلامية، أنها تحتجز في سورية، خمسة ضباط يمنيين قالوا أنهم دخلوا البلاد لدعم قوات الرئيس بشار الأسد التي تتصدى للمقاتلين المعارضين بأمر من حكومة اليمن.

هذا ولم يصدر عن الحكومة اليمنية اي نفي او تأكيد لهوية هؤلاء الضباط.
XS
SM
MD
LG