Accessibility links

الأمم المتحدة تدعو إلى إنهاء التحرش الجنسي ضد النساء في مصر


زينب حواء بانغورا ممثلة الأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في حالات الصراع

زينب حواء بانغورا ممثلة الأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في حالات الصراع

أدانت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي الخميس استمرار التحرش الجنسي ضد المتظاهرات في مصر، كما أعربت عن استيائها من تصريحات قادة سياسيين ودينيين بأن النساء أنفسهن يتحملن مسؤولية تعرضهن للتحرش.

وقالت زينب حواء بانغورا، ممثلة الأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في حالات الصراع، في بيان، "لا ينبغي أن تتحول مصر بعد الثورة إلى قصة بلد تظاهرت نساؤه في الشوارع دعما للديموقراطية، ولكن وجدن بعد ذلك أن حرياتهن انتهكت وأرواحهن هددت بشكل مباشر ونشاطهن السياسي الحي تم التضييق عليه في جو عام من الخوف وانعدام الأمن".

وأضافت بانغورا، "على الحكومة والقادة الدينيين في مصر أن يبعثوا بإشارات واضحة ومحددة تفيد بأن جرائم الاغتصاب البشعة وغير ذلك من أشكال الاعتداء الجنسي لن يتم التساهل بشأنها". وطالبت بانغورا قوات الأمن باتخاذ إجراءات سريعة للتحقيق في هذه "الأفعال القبيحة" ومحاكمة المسؤولين عنها.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد ذكرت أن 25 امرأة مصرية تعرضن لاعتداءات عنيفة في ميدان التحرير في نهاية شهر يناير/كانون الثاني 2013 إبان الذكرى الثانية لثورة 25 يناير المصرية.

وإضافة إلى ذلك، وقعت الكثير من حالات التحرش الأخرى في ميدان التحرير خلال الأشهر الـ18 الماضية، وفقا لما أكدته ميشيل باشيليت رئيسة هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.

ووفقا لدراسة أعدها المركز المصري لحقوق المرأة فإن 80 في المئة من النساء المصريات تعرضن للتحرش، وهي ظاهرة تتركز على الأخص في المدن.

وكانت بعض الشخصيات الدينية قد صرحت بأن المتظاهرات يتحملن مسؤولية تعرضهن للتحرش الجنسي، قائلين "إن التظاهرات ليست مكانا لهن"، ومنهن للشيخ السلفي أبو إسلام، في حين أكدت ناشطات أن التحرش يهدف لإبعاد النساء عن التظاهرات.
XS
SM
MD
LG