Accessibility links

قرار غير مسبوق لمجلس الأمن يحظر دفع الفدية للإرهابيين


رهائن لدى مجموعة إسلامية متشددة في منطقة تيغنتورين الجزائرية - أرشيف

رهائن لدى مجموعة إسلامية متشددة في منطقة تيغنتورين الجزائرية - أرشيف

أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا الاثنين، يدين جرائم الاختطاف وأخذ الرهائن من قبل جماعات إرهابية بهدف جمع الأموال أو انتزاع تنازلات سياسية، داعيا إلى تعاون المجتمع الدولي لمعالجة هذه الآفة.
وفي أول قرار لمجلس الأمن من نوعه، موجه خصيصا لعمليات الاختطاف من قبل الإرهابيين بغرض الحصول على فدية، دعا المجلس جميع الدول الأعضاء إلى منع الإرهابيين من الاستفادة بشكل مباشر أو غير مباشر من دفع الفدية أو التنازلات السياسية، وتأمين إطلاق سراح الرهائن.
وفي حديثه للصحفيين قال السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة مارك لايل غرانت، الذي قدمت بلاده مشروع القرار إنه "من الضروري أن نتخذ خطوات لضمان أن لا ينظر إلى الخطف بغرض الحصول على فدية باعتباره صفقة تجارية مغرية، والعمل على القضاء عليه كمصدر لتمويل الإرهاب".
واشنطن تشيد بالقرار
وأشادت الخارجية الأميركية بقرار مجلس الأمن، موضحة أن التنظيمات الإرهابية جمعت فدى قيمتها 120 مليون دولار على مدى السنوات العشر الماضية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية جينيفر بساكي، "إن الإرهابيين يستخدمون أموال الفِدى «في تمويل جميع أنشطتهم، بما في ذلك دفع الرواتب والتجنيد وتدريب الأعضاء الجدد".
وأضافت بساكي أن "القرار يتماشى بشكل مباشر مع السياسة التي تتبناها الولايات المتحدة منذ فترة طويلة من عدم تقديم أي تنازلات للإرهابيين".
مزيد من التفاصيل في مراسل 'راديو سوا' في نيويورك تقرير أمير بباوي:


المصدر: وكالات وراديو سوا
XS
SM
MD
LG