Accessibility links

logo-print

بان كي مون يحذر من تدفق الأسلحة إلى الحكومة والمعارضة السورية


الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كلمه له بافتتاح "منتدى عالمي للديموقراطية"

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كلمه له بافتتاح "منتدى عالمي للديموقراطية"

حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من تداعيات تدفق الأسلحة إلى الحكومة السورية والمعارضة مؤكدا أن الحل السياسي هو المخرج الوحيد للأزمة، المستمرة منذ 18 شهرا وراح ضحيتها أكثر من 31 ألف قتيل.

وأكد بان في كلمه له بافتتاح "منتدى عالمي للديموقراطية" ينظم في مجلس أوروبا في ستراسبورغ أن "الرئيس السوري بشار الأسد وبقية القادة الآخرين في العالم يجب أن يصغوا إلى مواطنيهم قبل فوات الأوان".

الرئيس السوري بشار الأسد وبقية القادة الآخرين في العالم يجب أن يصغوا إلى مواطنيهم قبل فوات الأوان ...
وعبر عن "قلقه الشديد إزاء التدفق المستمر للأسلحة إلى الحكومة السورية وإلى قوات المعارضة" كما دعا كل الأطراف إلى وقف استخدام العنف والتوجه نحو الحل السياسي الذي وصفه بأنه السبيل الوحيد للخروج من الأزمة.

ودعا بان إلى حل سياسي للنزاع، كما حث "كل من لديهم نفوذ على استخدامه من أجل تشجيع حل سياسي يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري".

وأكد أن الأمم المتحدة ستكون أولويتها في السنوات المقبلة "مساعدة الدول على الانتقال من انعدام الأمن إلى الاستقرار، ومن السلطوية إلى الديموقراطية" معتبرا أن هذين الهدفين هما "ضمانة التقدم".

كما حذر الأمين العام للأمم المتحدة من الوضع "بالغ الخطورة" على الحدود السورية التركية وتداعيات الأزمة السورية على لبنان، داعيا في الوقت نفسه المانحين إلى "مزيد من السخاء" في مساعدة اللاجئين.

وأضاف أنه "مع اقتراب فصل الشتاء نحن بحاجة إلى أن يلبي المانحون بمزيد من السخاء احتياجات السكان في داخل سورية واللاجئين الذين يزيد عددهم عن 300 ألف لاجئ في الدول المجاورة".

وتابع أن "الوضع في سورية تفاقم بشكل مأساوي، ويطرح مشاكل خطيرة بالنسبة لاستقرار جيران سورية وكل المنطقة".

وكان مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة قد أدان يوم الخميس سقوط قذيفة سورية على بلدة تركية أودت بحياة خمسة مدنيين أتراك، الأمر الذي ردت عليه تركيا بشن سلسلة من الغارات على سورية في تصعيد هو الأخطر بين البلدين.
XS
SM
MD
LG