Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية واجتماعية في سورية


لاجئون سوريون في تركيا

لاجئون سوريون في تركيا

حذرت نافي بيلاي المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة الاثنين من "كابوس" ترتسم معالمه في سورية، وقالت لدى افتتاح الدورة 23 لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة إن "كارثة إنسانية وسياسية واجتماعية تعصف حاليا بسورية وما ينتظرنا هو كابوس حقيقي".

وعبرت بيلاي عن خشيتها من ألا يفلح المجتمع الدولي في "تحمل مسؤولياته الأساسية تجاه الضحايا"، وعن أملها في أن يقوم المجتمع الدولي "بمبادرات ملموسة لوقف تزايد الآلام وإراقة الدماء في سورية، لأن الوضع أصبح عارا لا يطيقه على الضمير الإنساني".

ونددت المفوضة مجددا بـ"الجرائم الخطيرة" التي قالت إن قوات النظام السوري ترتكبها باستهدافها خصوصا المدارس والمستشفيات، وأكدت أن حكومة دمشق ما زالت تستخدم القوة في المناطق الآهلة بالسكان بشكل عشوائي وغير متكافئ.

من جهة أخرى أكدت نافي بيلاي أن مقاتلي المعارضة أيضا ارتكبوا "أعمال عنف مجانية" واستعملوا على ما يبدو "مدنيين كدروع بشرية" وأن "الاختطافات لا زالت مستمرة خاصة بين الفتيات اللواتي أجبرت الكثيرات منهن على الزواج بمقاتلين رغم أنهن لا زلن قاصرات".

ودعت كل الأطراف إلى إفساح المجال أمام المدنيين ليفروا من مدينة قصير التي تشهد معارك عنيفة غرب سورية.

وفي حين لم يتوصل المجتمع الدولي إلى أرضية تفاهم لإيجاد حل للأزمة السورية، فإن بيلاي جددت دعوتها إلى مجلس الأمن الدولي من أجل نقل القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية.
XS
SM
MD
LG