Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة تؤكد اختطاف 20 مراقبا دوليا على يد مسلحين سوريين


صورة من الشريط الذي نشره مسلحو "لواء شهداء اليرموك" على يوتوب بعد اختطاف عناصر في قوات حفظ السلام

صورة من الشريط الذي نشره مسلحو "لواء شهداء اليرموك" على يوتوب بعد اختطاف عناصر في قوات حفظ السلام

أدان مجلس الأمن الدولي الأربعاء احتجاز نحو 20 من عناصر قوات حفظ السلام الدولية لمراقبة فض الاشتباك في مرتفعات الجولان لدى مسلحين من المعارضة السورية وطالب بالإفراج الفوري عنهم.

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة في وقت سابق الأربعاء احتجاز المراقبين ضمن المنطقة الفاصلة في شرق الخط B.

وصرح نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة ديل بوي للصحافيين أن القوات الدولية "أبلغت أنه في وقت سابق من اليوم أوقف 30 مقاتلا نحو 20 من عناصر حفظ السلام واحتجزوهم في منطقة محاذية للجولان"، مشيرا إلى أن "بعثة الأمم المتحدة سترسل فريقا لتقييم الوضع ومحاولة حله".

وأضاف بوي أن البعثة أوفدت فريقا للتفاوض لإطلاق سراح المراقبين المحتجزين حيث أن "المراقبين الدوليين كانوا يقومون بمهمة إمداد معتادة، حين تم توقيفهم عند نقطة المراقبة 58 التي أصيبت بأضرار وجرى إخلاؤها في عطلة نهاية الأسبوع الماضي بعد قتال عنيف في منطقة مجاورة في قرية جملة".

ولم تكشف المنظمة الدولية عن جنسيات المراقبين المختطفين، إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن المحتجزين من الجنسية الفلبينية.

وأظهر شريطا فيديو بثهما المرصد السوري على موقع يوتوب متحدثا باسم المجموعة يعلن تبني ما أطلق عليه "لواء شهداء اليرموك" احتجاز المراقبين.



هيومن رايتس ووتش تحقق

من جانبها، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إنها تجري تحقيقا بشأن لواء المقاتلين الذي احتجز 20 من أفراد حفظ السلام فيما يتصل بإعدام جنود سوريين تم أسرهم في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

وقال عضو المنظمة المعنية بمراقبة حقوق الإنسان بيتر بوكارت في تصريح لوكالة رويترز للأنباء إن المنظمة تحقق في ضلوع لواء شهداء اليرموك في حادث إعدام جنود سوريين صور بالفيديو وبث على الإنترنت يوم الثلاثاء.

تجدر الإشارة إلى أن الأمم المتحدة تحدثت عن عدد متزايد من الحوادث في منطقة الجولان التي تنتشر فيها قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية منذ عام 1967 لمراقبة وقف إطلاق النار بين سورية وإسرائيل.
XS
SM
MD
LG