Accessibility links

logo-print

أوباما: لحظة اتخاذ القرار في الملف الإيراني اقتربت


الرئيس باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل- أرشيف

الرئيس باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل- أرشيف

قال الرئيس باراك أوباما إن لحظة اتخاذ القرار قد اقتربت في الملف النووي الإيراني، مشيرا إلى أن العوائق المتبقية في طريق الحل ليست تقنية بل تتعلق بتوفر الإرادة السياسية.

وأضاف أوباما أن هناك خلافات بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حول إيران. وقال إنه لن يلتقي نتانياهو خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن.

وعلق خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في واشنطن على زيارة نتانياهو بالقول إن ميركل لم تكن لتطلب زيارة للعاصمة الأميركية قبل أسبوعين من الانتخابات الألمانية، مشيرا إلى تزامن زيارة نتانياهو مع الدعاية الانتخابية في إسرائيل، ومؤكدا "نحن لا نلتقي زعماء قبل أن يخوضوا الانتخابات مباشرة".

تحديث 17:54 بتوقيت غرينتش

قال الرئيس باراك أوباما إنه طلب من فريقه دراسة كل الخيارات المتاحة للتعامل مع روسيا إذا فشل الحل الدبلوماسي للأزمة في أوكرانيا.

وأضاف أن تزويد أوكرانيا بأسلحة فتاكة هو أحد هذه الخيارات، لكنه لم يتخذ قرارا بهذا الخصوص بعد.

وأكد "إذا فشلت المحادثات مع روسيا، فسنستمر في رفع التكلفة عليها" لكنه أمل أن يكون المسار الدبلوماسي قد أوضح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن تكلفة الأزمة الأوكرانية مرتفعة وأن المسار الدبلوماسي هو الحل.

وقال أوباما إن آفاق الحل العسكري للأزمة الأوكرانية الروسية محدودة لأن موسكو تملك جيشا قويا.

وأكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، من جانبها، أن لا حل عسكريا للأزمة في أوكرانيا، مشيرة إلى أهمية أن تظل العقوبات مشددة على روسيا لتفهم أن خياراتها تقودها إلى العزلة.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي أعقب محادثات بين الزعيمين في واشنطن.

وأكد أوباما، من جانبه، أنه اتفق مع المستشارة الألمانية على المضي في استراتيجية "حلف شمال الأطلسي" لتعزيز وجوده في شرق أوروبا، والعمل مع صندوق النقد الدولي لتزويد أوكرانيا بالدعم المالي اللازم.

وقال إن روسيا قد أخلت باتفاقات سابقة وبعثت مزيدا من الدبابات والتعزيزات لأوكرانيا بدل أن تسحب ما هو موجود منها. وأضاف "نحن متفقون تماما ألا نقف مكتوفي الأيدي في القرن الـ21 ونحن نشاهد حدود أوروبا يتم إعادة رسمها ببرميل بارود".

تحديث 17:39 بتوقيت غرينتش

يستقبل الرئيس باراك أوباما المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في البيت الأبيض الاثنين، لمناقشة عدد من الملفات، أبرزها الأزمة في أوكرانيا التي تختلف المواقف في البلدين على طريقة معالجتها.

وستعقد القمة فيما يواجه أوباما ضغوطا داخلية لتزويد كييف بالسلاح بغية التصدي للانفصالين الذين يتلقون دعما من روسيا، بينما ترى دول أوروبية، ومن بينها ألمانيا، أن السلاح ليس بمقدوره تغيير الوضع على الأرض. ويراهن الأوروبيون على حلول دبلوماسية قد تحظى بموافقة الأطراف المعنية، لنزع فتيل الأزمة في المنطقة.

وأفادت وسائل إعلام أميركية نقلا عن مسؤولين في البيت الأبيض مساء الأحد، بأن الرئيس قرر تأجيل اتخاذ موقف نهائي حول تسليح الجيش الأوكراني من عدمه إلى ما بعد اجتماعه مع المستشارة الألمانية.

وتشكك واشنطن في موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خاصة بعد انهيار اتفاق سلام سابق تم التوصل إليه في أيلول/سبتمبر الماضي بين الحكومة الأوكرانية والانفصاليين.

ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى توسيع دائرة العقوبات المفروضة على روسيا، بينما تطالب واشنطن بفرض عقوبات أقسى بحقها.

ومن المقرر عقد قمة رباعية الأربعاء في مينسك بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني بترو بوروشنكو والفرنسي فرنسوا هولاند وميركل.

المصدر: قناة الحرة/ ووكالات

XS
SM
MD
LG