Accessibility links

logo-print

أوكرانيا.. الانفصاليون يحذرون من كارثة إنسانية وروسيا 'لن تتدخل عسكريا'


موال لروسيا يضع الأسلاك الشائكة أمام أحد المباني الحكومية في منطقة دونيتسك جنوب شرق أوكرانيا

موال لروسيا يضع الأسلاك الشائكة أمام أحد المباني الحكومية في منطقة دونيتسك جنوب شرق أوكرانيا

حذر الانفصاليون الأوكرانيون الموالون لروسيا يوم السبت من خطر وقوع كارثة إنسانية في دونيتسك، وهي معقلهم المحاصر من قبل الجيش الأوكراني.

وأعلن رئيس حكومة "جمهورية دونيتسك الشعبية" ألكساندر زخارتشنكو استعداد الانفصاليين لوقف إطلاق النار في حال أوقفت القوات الأوكرانية هجومها على المدينة.

وشدد الجيش الأوكراني،من ناحيته، على أنه لا خيار لدى الانفصاليين سوى الاستسلام، معلنا أنه ضيق الخناق حول دونيتسك.

وفي إشارة الى المعارك المحتدمة في الشرق، أعلن متحدث عسكري في كييف السبت مقتل 13 جنديا أوكرانيا في الساعات الأربع والعشرين الماضية بعد مقتل 15 آخرين يوم الجمعة.

روسيا تنفي محاولة التدخل العسكري

ونفت روسيا السبت أي محاولة من قواتها لدخول الأراضي الأوكرانية كما تتهمها كييف، مؤكدة عدم وجود أي نية لشن عمل عسكري من جانب واحد ضد جارتها، ولا حتى لأهداف إنسانية.

وقال متحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن موسكو تجد صعوبة في فهم ما تشير إليه أوكرانيا، وإنها تستبعد في جميع الأحوال "مبادرة من جانبها فقط".

وتابع أن الأمر يتطلب على الأقل اتفاقا بين الجانبين المتنازعين لإرسال مساعدة لسكان دونيتسك ولوغانسك الذين يواجهون كارثة إنسانية

وأعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا رفضهم للمهمة الإنسانية الروسية في شرق أوكرانيا.

وأكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس باراك أوباما، خلال اتصال هاتفي، أن أي مهمة إنسانية روسية في أوكرانيا ستكون غير مبررة وغير شرعية، وفق ما أعلن بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء البريطاني يوم السبت.

واتفق الرئيس باراك أوباما مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل السبت على اعتبار ان أي تدخل روسيا في أوكرانيا سيكون مرفوضا بدون موافقة صريحة من كييف حتى وإن كان لأسباب إنسانية.

وأوضح البيت الأبيض في بيان أن أوباما وميركل اعتبرا أن مثل هذا التدخل سيشكل انتهاكا للقانون الدولي وستترتب عليه عواقب إضافية، في إشارة إلى العقوبات الاقتصادية المفروضة بالفعل على موسكو.

وتأتي هذه التطورات بعد أن أعربت حكومة كييف عن خشيتها من تدخل عسكري روسي تحت غطاء عملية إنسانية في شرق البلاد، حيث استمرت المعارك بالأسلحة الثقيلة في المناطق المكتظة وخصوصا دونيتسك.

وقال مسؤول في الرئاسة الأوكرانية إن موسكو أرسلت قافلة كبيرة نحو الحدود يواكبها عسكريون وآليات روسية. وأضاف أن القافلة، التي قالت روسيا إنها إنسانية، ستدخل إلى الأراضي الأوكرانية مع قوات لحفظ السلام للتسبب بنزاع واسع النطاق.

وقال حلف الشمال الأطلسي، من جانبه، إن عدد الجنود الروس المنتشرين قرب الحدود الأوكرانية ارتفع في ثلاثة أسابيع من 12 ألفا إلى 20 ألف عنصر.

المصدر: "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG