Accessibility links

logo-print

أولى الضربات البريطانية في سورية بعد التفويض


ديفيد كاميرون في جلسة البرلمان البريطاني

ديفيد كاميرون في جلسة البرلمان البريطاني

نفذت طائرات بريطانية أولى غاراتها الجوية على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية صباح الخميس بعد ساعات من موافقة البرلمان.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية إن طائرات من طراز تورنيدو تابعة لسلاح الجو الملكي قامت بأول عملية هجومية فوق سورية وشنت خلالها ضربات.

وأوردت وكالة رويترز أن مقاتلتين غادرتا قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي.

وتستخدم قاعدة أكروتيري كنقطة انطلاق لشن هجمات على أهداف لداعش في العراق منذ أكثر من عام .

واعتبر رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون أن التصويت لصالح شن ضربات جوية على داعش في سورية "هو القرار الصحيح للحفاظ على أمن البلاد".

وقال كاميرون في تغريدة على تويتر إن العمل العسكري في سورية هو "جزء من استراتيجية أوسع".

ورحب وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أيضا بالتصويت واعتبر أن بريطانيا باتت أكثر أمنا.

تحديث: 22:42 ت غ في 2 كانون الأول/ديسمبر

صوت نواب البرلمان البريطاني مساء الأربعاء على قرار يجيز توجيه ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش في سورية، بعد أن وافق 397 نائبا عليه مقابل معارضة 223 نائبا.

وأظهر التصويت أن عددا من نواب حزب العمال قد صوتوا إلى جانب القرار مع نواب حزب المحافظين الذي يتزعمه رئيس الحكومة ديفيد كاميرون.

هذا وأشاد الرئيس باراك أوباما بتصويت البرلمان البريطاني على شن ضربات جوية في سورية ضد داعش، معتبرا المملكة المتحدة "أحد شركاء بلاده المهمين" مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تنتظر بفارغ الصبر انضمام القوات الجوية البريطانية إلى العمليات في سورية.

تحديث: 22:40 ت.غ

دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الأربعاء النواب إلى التصويت لصالح توجيه ضربات جوية لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية، مؤكدا أن بلاده عليها تحمل مسؤولياتها في دعم حلفائها ضد المتشددين.

وقال كاميرون في بداية مناقشات يتوقع أن تستمر نحو 10 ساعات: "علينا أن نلبي نداء حلفائنا"، مشيرا إلى أن الطلب الذي تقدمت به حكومته للبرلمان قانوني وضروري.

وأضاف أن على بلاده تحمل مسؤولية حماية نفسها وعدم الاعتماد على الآخرين في حفظ أمنها.

داعش بدل تنظيم الدولة

قرر كاميرون الأربعاء استخدام اسم "داعش" بدل "تنظيم الدولة الإسلامية" للدلالة على عدم شرعية هذا التنظيم أثناء مناقشة برلمانية لتوجيه ضربات لداعش في سورية، قائلا إن هذه الجماعة "لا تنتمي إلى الإسلام ولا هي دولة".

وتابع "أعتقد أنه حان الوقت لاستخدام تسمية داعش بدلا من الدولة الإسلامية قدر الإمكان".

ولوحظ أن أحد حسابات الحكومة على موقع تويتر الذي كان يسمى حتى الآن "المملكة المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية" استبدل بـ"المملكة المتحدة ضد داعش" بالتزامن مع قرار كاميرون.​

الخلاف مع روسيا بشأن الأسد يتقلص

وقال كاميرون إن الخلاف بين الدول الغربية وروسيا بشأن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد تقلص وسيتقلص أكثر.

وأوضح خلال مناقشات مجلس العموم بشأن توسيع العمليات البريطانية ضد داعش، أن الخلاف كان هائلا بين بريطانيا وأميركا وفرنسا والسعودية من جهة وبين روسيا من الجهة الأخرى حول رحيل الأسد على الفور، لكن الفجوة بين الجانبين بدأت تتقلص تدريجيا، ولا سيما مع قرب انطلاق محادثات السلام بين المعارضة وحكومة دمشق في فيينا الشهر المقبل.

تحديث (13:40 تغ)

يصوت مجلس العموم البريطاني الأربعاء على طلب قدمته حكومة ديفيد كاميرون لتوسيع نطاق الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش ليشمل سورية، في إطار التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقرر كاميرون تنظيم التصويت بعدما ضمن الحصول على غالبية تكفي لتأييد توسيع العمليات. وسيتعين عليه الرد على أسئلة النواب بشأن تبعات مثل هذه الضربات في سورية على أمن المملكة المتحدة.

وأعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون في وقت سابق أمام لجنة الدفاع البرلمانية، أن التهديد الذي يشكله داعش قد تصاعد خلال هذا العام، موضحاً أن العالم شهد 15 هجوما مستوحى أو من تدبير التنظيم العام الماضي ونحو 150 هجوما هذا العام.


وأدت صدمة أثارتها هجمات باريس التي أوقعت 130 قتيلا، إلى تراجع في مواقف نواب حزب العمال الذين كانوا يرفضون أي تدخل عسكري بعد حرب العراق في 2003 خلال عهد حكومة توني بلير.

ومساء الثلاثاء، تظاهر قرابة أربعة آلاف شخص من مؤيدي السلام والمعارضين للتدخل البريطاني في سورية أمام البرلمان.

جدير بالذكر أن المملكة المتحدة تشارك في تنفيذ ضربات ضد مواقع داعش في العراق منذ آب/أغسطس 2014 ضمن التحالف الدولي لمحاربة التنظيم الذي تقوده الولايات المتحدة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG