Accessibility links

logo-print

تقرير: بريطانيا خططت لتشكيل جيش من المعارضة السورية


مقاتلون سوريون معارضون. أرشيف

مقاتلون سوريون معارضون. أرشيف

قالت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي يوم الخميس إن بريطانيا خططت لتدريب وتجهيز جيش يتألف من مئة ألف من مقاتلي المعارضة لهزيمة الرئيس بشار الأسد قبل أن يعاد النظر فيها وتعتبر محفوفة بالمخاطر.

ونقلت الإذاعة عن مصادر "مطلعة" إن المبادرة السرية كانت محل دراسة من قبل رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ومجلس الأمن القومي وكذلك مسؤولين أميركيين.

ورفض متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية التعقيب على هذا الموضوع.

اعتقال فرنسي قادم من سورية

اعتقلت السلطات الفرنسية شابا في الـ17 من عمره قاتل في سورية عدة أشهر مع مجموعة إسلامية متشددة، وذلك فور عودته إلى فرنسا.

وقال محاميه مارتن برادل إن الشاب وهو فرنسي من مدينة نيس (جنوب شرق) عاد مع والده الذي كان يبحث عنه عند الحدود التركية السورية.

ووجهت إلى الشاب الذي جاء عبر اسطنبول تهمة الانضمام إلى "عصابة أشرار وارتكاب جريمة متعمدة على صلة بجماعة إرهابية".

وقالت مصادر إن مقاتل آخر عاد أيضا إلى فرنسا تعرف على الشاب وادعى أنه شارك في عملية إعدام، وهو الأمر الذي نفاه الشاب معترفا رغم ذلك بأنه انضم إلى جماعة متشددة.

وأوضح برادل أن الشاب متهم بارتكاب جريمة متعمدة "لكن لا نعلم أين أو متى، كما ليس هناك أي دليل مادي أو ضحية محددة".

وأكد والده في حديث إذاعي أن ابنه لم يعد إلى فرنسا بطريقة غير شرعية، مضيفا "أن من لديه مقاصد سيئة لا يعود بهذه الطريقة".

مشروع قرار لتعزيز وصول المساعدات

وزعت استراليا ولوكسمبورج والأردن يوم الخميس مشروع قرار على مجلس الأمن الدولي يهدف إلى تعزيز وصول المساعدات عبر الحدود إلى سورية.

ويحاول الأعضاء الغربيون في مجلس الأمن التوصل إلى مشروع قرار توافقي مع روسيا والصين وذلك باستخدام تعبيرات مماثلة لتلك التي استخدمت في القرار الذي نال إجماعا ويتعلق بالأسلحة الكيمائية في سورية.

ويهدد مشروع القرار باتخاذ عقوبات ضد أي طرف سوري لا يذعن لمطالب المجلس بتوصيل المساعدات الإنسانية فورا وبلا أي تعطيل.

ولا يشير مشروع القرار إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يشمل سلطة المجلس الخاصة بفرض تطبيق قراراته من خلال العقوبات الاقتصادية أو القوة العسكرية.

اللاجئون يواجهون صعوبات

أطلقت الخميس في بيروت المراجعة نصف السنوية لتقرير خطة الاستجابة الإقليمية السادس لمعالجة تداعيات الأزمة السورية، الذي وضعته الحكومة اللبنانية بمشاركة الوزراء المعنيين وممثلي الدول المانحة ومفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وقال وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس إن أرقام المفوضية تشير إلى وجود ما يفوق مليون ومئة ألف نازح مسجل، يضاف اليهم اللاجئون الفلسطينيون القادمون من المخيمات السورية، والمقدر عددهم بحوالي 75 ألف لاجئ، واللبنانيون المقيمون في سورية، والمقدر عددهم بحوالي 50 الف لاجئ، وغيرهم من النازحين غير المسجلين الذين توافدوا بشكل غير منتظم وباتوا منتشرين على الأراضي اللبنانية كافة.

وقالت ممثلة مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في لبنان نينيت كيلي إن التمويل المتوفر لا يكفي لسد حاجات آلاف الأطفال وآلاف العائلات.

وأشارت إلى صعوبة تحقيق الهدف المنشود الذي يقضي بإدخال 172 الف تلميذ إلى المدرسة العام المقبل، وإطلاق حملة تطعيم شلل الأطفال لجميع الأطفال اللبنانيين واللاجئين في لبنان دون الخامسة والذين يفوق عددهم مليونا و500 الف طفل.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية ورويترز و"راديو سوا"

XS
SM
MD
LG