Accessibility links

تقرير برلماني بريطاني يشكك في جدوى الغارات بسورية


مقاتلة بريطانية من طراز تايفون

مقاتلة بريطانية من طراز تايفون

شككت لجنة برلمانية بريطانية الأربعاء في جدوى الضربات الجوية التي تنفذها مقاتلات المملكة في سورية إذ لم تتجاوز 65 غارة منذ التصويت لصالحها في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وقالت لجنة الدفاع في تقرير لها إن بريطانيا حققت تقدما في العراق عبر تدريب القوات هناك واستعادة مناطق من تنظيم الدولة الإسلامية داعش، لكنها أشارت إلى أن الوضع السياسي المعقد في سورية منع تحقيق تقدم وأن "الجهود العسكرية بينما تؤتي ثمارها في العراق، يبدو الوضع أقل يقينا في سورية".

وبحسب التقرير فإن عددا قليلا من الغارات البريطانية الـ65 في سورية جرت كما يبدو دعما لقوات المعارضة على الأرض.

وقالت اللجنة إن استراتيجية استعادة الأراض من داعش ضرورية، لكنها ليست كافية للتصدي للخطر الشامل الذي يطرحه التنظيم. وأضافت "إذا حول داعش نفسه إلى حركة دولية أو شبكة فروعها مرتبطة ببعضها -مثل تنظيم القاعدة من قبل- ما يسمح لها بالبقاء على الرغم من خسارتها أراض، فسيكون على حكومة المملكة المتحدة تكييف أساليب" مواجهته.

وأوضحت اللجنة من جهة أخرى أن المهمة في سورية تعقدها الرغبة في إنهاء نظام الرئيس بشار الأسد وإقامة حكومة "لا تكون مستبدة وقمعية من جهة ولا تكون إسلامية أو متطرفة من جهة أخرى". وأكدت أن تلك الأهداف لا يمكن أن تتحقق بالوسائل العسكرية وحدها.

يذكر أن البرلمان البريطاني صوت العام الماضي على المشاركة في عمليات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد المتشددين في سورية، في وقت كانت لندن منخرطة في الحملة ذاتها في العراق. وأرسلت بريطانيا إثر القرار طائرتين من طراز تورنادو وست طائرات من طراز تايفون لتنضم إلى ست طائرات تورنادو تعمل فوق العراق.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG