Accessibility links

logo-print

الطيران الحربي الأميركي يغير على مواقع لداعش شمال سورية


صورة من وزراة الدفاع البريطانية تظهر قصف مواقع داعش بالعراق

صورة من وزراة الدفاع البريطانية تظهر قصف مواقع داعش بالعراق

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن مقاتلاتها قصفت مرة جديدة الأربعاء مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية داعش حول بلدة عين العرب الكردية في شمال سورية للحؤول دون وقوعها تحت سيطرة التنظيم.

وقالت القيادة العسكرية الأميركية المكلفة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في بيان إن مقاتلات أميركية وطائرات من دون طيار وجهت الثلاثاء والأربعاء ثلاث ضربات جوية على مواقع قرب مدينة عين العرب المجاورة للحدود مع تركيا.

وتابع البيان أن الغارات الثلاث دمرت آليات عسكرية لمقاتلي تنظيم داعش ومدفعا ودبابة.

(تحديث)

نفذت بريطانيا فجر الأربعاء سلسلة ثانية من الضربات الجوية استهدفت مواقع تنظيم الدولة الإسلامية داعش غرب العراق.

وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن مقاتلتين لسلاح الجو الملكي انطلقتا من القاعدة البريطانية في قبرص وأطلقتا أربعة صواريخ على آليتين تابعتين لداعش خلال "مهمة استطلاع مسلحة" غرب بغداد.

وأضافت أن "التحليل الأولي (للهجوم) يظهر أن الضربات كانت ناجحة".

وهذه الضربات هي الثانية منذ أن انضمت بريطانيا الجمعة إلى التحالف العسكري الدولي، بعدما اعتمد البرلمان مذكرة من الحكومة تجيز شن غارات في العراق.

وشنت بريطانيا الثلاثاء أولى الغارات ودمرت مركز مدفعية وآلية مجهزة برشاشات ثقيلة. وتم ذلك دعما للقوات الكردية في شمال غرب البلاد.

وتتمركز ست طائرات بريطانية في قبرص تشارك منذ أسابيع في مهام مراقبة بالعراق.

وهنا تغريدة نشرها سلاح الجو الملكي للضربة التي استهدفت آلية تابعة لداعش:

مقاتلات أسترالية ضمن التحالف الدولي

وفي سياق متصل، أعلنت أستراليا الأربعاء أن طائرات عسكرية تابعة لها ستشارك في الحملة، التي يشنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد داعش في العراق، عبر القيام بمهمات دعم وتزويد بالوقود.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي توني آبوت أمام البرلمان "لم نتخذ بعد قرارا نهائيا حول إشراك قواتنا بالقتال لكن طائرات أسترالية ستبدأ اعتبارا من اليوم التحليق فوق العراق لدعم عمليات الحلفاء".

وأضاف أن "عمليتنا ستكون عملية دعم وليس مهمة غارات"، مؤكدا أن "شن ضربات جوية أسترالية تنتظر موافقة نهائية من الحكومة العراقية وقرارا إضافيا من جانبنا".

وأقر البرلمان الأسترالي قانونا يعطي وكالات الاستخبارات الأسترالية صلاحيات أوسع لمكافحة الإرهاب ومواجهة المخاطر، التي يشكلها مقاتلون عائدون من سورية والعراق.

وأرسلت أستراليا حوالي 600 عنصر وعدة طائرات إلى الإمارات في منتصف أيلول/سبتمبر في إطار استعداداتها للانضمام إلى التحالف الدولي.


المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG