Accessibility links

واشنطن ولندن ترفضان رفع حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا


جانب من وحدات الجيش الليبي

جانب من وحدات الجيش الليبي

ترفض كل من الولايات المتحدة وبريطانيا دعوة الحكومة الليبية إلى رفع الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على تصدير الأسلحة إلى الجيش الليبي، وطالبتا بتشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا كشرط مسبق.

وكان وزير الخارجية الليبي محمد الدايري ناشد الأربعاء مجلس الأمن الدولي في اجتماع عاجل رفع حظر تصدير الأسلحة لمساعدة الحكومة على مكافحة تنظيم داعش الذي ينشط في ليبيا حاليا ويقترب من أوروبا. وحذر الوزير الليبي من أن عدم تسليح القوات الحكومية من شأنه أن يكرس عدم الاستقرار في ليبيا ويؤثر سلبا على استقرار المنطقة برمتها ويهدد السلم والأمن الإقليمي والعالمي.

غير أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جينيفر ساكي قالت إن موقف الولايات المتحدة هو الإبقاء على حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا، وأضافت "هذا الحظر يسمح لمساندة الحكومة الليبية، وفي الوقت نفسه يسمح لمجلس الأمن أن يتجنب المخاطر الكبيرة في تحوّل هذه الأسلحة إلى أيدي أطراف غير حكومية".

من جانب آخر، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الخميس أثناء زيارة إلى مدريد، إن المشكلة تكمن في عدم وجود حكومة في ليبيا فعالة وتسيطر على أراضيها، وعدم وجود جيش ليبي يمكن للمجتمع الدولي أن يدعمه بفعالية.

وأضاف هاموند أن الشرط الثاني لرفع الحظر على تصدير السلاح بعد تشكيل الحكومة، هو تكاتف المجتمع الدولي على وجه السرعة حول تلك الحكومة وضمان أن يكون لديها الوسائل للتعامل مع الإرهاب الذي يشكله المتشددون الإسلاميون.

وخلال جلسة مجلس الأمن، قال ممثل الأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون إنه يأمل في حصول اتفاق سياسي قريبا بين الفصائل الليبية.

وصرح ليون لدى مخاطبته مجلس الأمن الدولي عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة أنه ليس من المستحيل تجاوز الخلافات بين الأطراف.


المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG