Accessibility links

أبو ظبي لجو بايدن: لا ندعم الإرهاب وتصريحاتكم بعيدة عن الواقع


الرئيس باراك أوباما خلال استقباله وزير الخارجية الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان- أرشيف

الرئيس باراك أوباما خلال استقباله وزير الخارجية الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان- أرشيف

أبدت الحكومة الإماراتية استغرابا لتصريحات أدلى بها نائب الرئيس الأميركي جو بايدن حول دور دول حليفة للولايات المتحدة في تقوية وتعزيز تنظيم الدولة الإسلامية داعش، مطالبة إدارة الرئيس باراك أوباما بتقديم توضيح حول الأمر.

وكان نائب الرئيس الأميركي قد قال في خطاب حول سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط ألقاه في جامعة هارفرد نهاية الأسبوع الماضية، أن "مشكلتنا الكبرى كانت حلفاؤنا في المنطقة"، وذلك في معرض حديثه عن الأسباب وراء اتساع نفوذ داعش في سورية والعراق.

وأضاف أن "الأتراك أصدقاء لنا، وكذلك السعودية والإمارات العربية المتحدة وغيرها، لكن همهم الوحيد هو إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد"، مشيرا إلى أنهم "شنوا حربا بالوكالة وقدموا مئات الملايين من الدولارات وعشرات آلاف الأطنان من الأسلحة إلى كل الذين يقبلون بمقاتلة الأسد"، وبطبيعة الحال، ذهبت تلك الامدادات لجبهة النصرة وداعش والعناصر المتشددة التي جاءت من سائر أنحاء العالم إلى سورية، حسب بايدن.

وهذا مقطع فيديو باللغة الإنكليزية، لتصريحات نائب الرئيس الأميركي في هذا الصدد:

وفي معرض ردها، قالت وزارة الخارجية الإماراتية السبت إن تصريحات بايدن جاءت بعيدة عن الواقع فيما يتعلق بدور أبو ظبي في التصدي للتطرف والإرهاب.

وطالب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور بن محمد قرقاش، واشنطن بتقديم توضيح رسمي لتصريحات بايدن التي "خلقت انطباعات سلبية وغير حقيقية" حول دور الإمارات وسجلها، خاصة في هذه الفترة التي تشهد دعما إماراتيا سياسيا وعمليا لجهود التصدي داعش في إطار تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة.

بايدن يعتذر لأردوغان

وبعد رد عنيف من رجب طيب أردوغان على هذه التصريحات، أعلن مكتب بايدن أن نائب الرئيس الأميركي اتصل هاتفيا بالرئيس التركي ليقدم له اعتذارا على هذا التصريح.

وكان أردوغان قد أعرب عن غضبه الشديد لتصريحات بايدن.

وقال مكتب بايدن في بيانه إنه خلال المكالمة الهاتفية بين نائب الرئيس الأميركي وأردوغان "اعتذر نائب الرئيس على أي إيحاء بأن تكون تركيا أو حلفاء أو شركاء آخرون في المنطقة، قامت عمدا بدعم و تسهيل نمو تنظيم الدولة الإسلامية أو متشددين آخرين في سورية".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG