Accessibility links

مومياء شادي عبد السلام تتصدر قائمة أهم 100 فيلم عربي


مشهد من فيلم المومياء

مشهد من فيلم المومياء

تصدر فيلم المومياء لمخرجه المصري شادي عبد السلام (1930-1986) قائمة مهرجان دبي السينمائي لأهم 100 فيلم في تاريخ السينما العربية.

وقالت إدارة المهرجان إن القائمة أنجزت بناء على استفتاء على أهم الأفلام في تاريخ السينما العربية شارك فيه أكثر من 475 من نخبة النقّاد، والمخرجين، والكتّاب، والروائيين، والأكاديميين، وخبراء صناعة السينما من كافة أرجاء العالم العربي والغربي.

وأصدر المهرجان هذه القائمة ضمن كتاب مرجعي حول أهم محطات السينما العربية خلال العقود الماضية يحمل عنوان "سينما الشغف: قائمة مهرجان دبي السينمائي لأهم 100 فيلم عربي".

وتحتل المراكز العشرة الأولى في قائمة أهم 100 فيلم عربي، أفلام أنتجها خلال العقود الماضية كبار المخرجين العرب، وتتضمن أعمالا من كلاسيكيات السينما المصرية.

واحتلت السينما المصرية المركز الأول بفيلم "المومياء" من إنتاج عام 1969، يليه فيلمان للمخرج المصري الراحل يوسف شاهين (1926-2008)، وهما "باب الحديد" (1958) الذي احتل المرتبة الثانية، و"الأرض" (1969) الذي جاء في المرتبة الرابعة، بينما احتل فيلم "الكيت كات" للمخرج داود عبد السيد المرتبة الثامنة.

وجاء في المركز الثالث ضمن قائمة العشرة الأوائل فيلم "وقائع سنين الجمر" (1975) للمخرج الجزائري محمد لخضر حامينا، الذي يسرد أسطورة الكفاح الجزائري لنيل الاستقلال، بينما حل فيلم "صمت القصور" (1994) لمخرجته التونسية مفيدة التلاتلي خامسا.

أما فيلم "أحلام المدينة" (1983) للمخرج السوري محمد ملص فجاء في المركز السادس، تبعه في المركز السابع على التوالي فيلم "يد إلهية" (2001) للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان، بينما جاء في المركز التاسع والعاشر على التوالي كل من فيلم "بيروت الغربية" (1998) للمخرج اللبناني زياد دويري، ثم فيلم المخرج المصري توفيق صالح "المخدوعون" (1972) الذي تم إنتاجه في سوريا.

وحول أهمية إصدار هذا الكتاب بالتزامن مع الدورة العاشرة للمهرجان، قال رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي عبدالحميد جمعة "كتاب سينما الشغف هو الأول من نوعه في العالم العربي، وأردنا أن يتم صدوره في هذا التوقيت ليكون بمثابة هدية لجمهور وعشاق وصانعي السينما حول العالم احتفالاً بمرور عشر سنوات على انطلاق المهرجان".

وأضاف "على ذات المقدار من الأهمية، أردنا أيضاً لهذا الكتاب أن يكون إضافة نوعية تثري الحوار بين رواد الثقافة والفكر المتابعين عن قرب والمحللين لصناعة السينما في الدول العربية، والمهتمين بها حول العالم، فهؤلاء المثقفون هم مَنْ يقفون وراء الكثير من الآراء التي كانت لها تأثيرها على مسيرة مخرجي تلك الروائع، وكانت لهم أدوراهم المهمة التي وقفت إلى جانب تلك الأعمال لتحافظ على بريقها ورونقها حتى بعدما ابتعدت عن شاشات العرض".

وهذا مقطع من فيلم المومياء:

XS
SM
MD
LG