Accessibility links

جرذان عملاقان يكشفان الألغام ويشخّصان مرض السل


rats

rats

جون وستيفن، جرذان عملاقان، يتدربان على اكتشاف الألغام ويبحثان عنها في منطقة جبلية في تنزانيا، قبل أن يتم إرسالهما إلى موزمبيق وأنغولا وكمبوديا للبحث عن ألغام قديمة.

وتفكيك الألغام ليست المهمة الوحيدة التي يبرع فيها الجرذان، بل إنهما يستطيعان أيضا الكشف عن مرض السل.

فقد خضع الجرذان إلى تدريبات في مختبرات جامعة سوكوين في تنزانيا لشم عينات مأخوذة من المرضى لتشخيص إصابتهم بالمرض.

وعلى الرغم من أن تشخيص مرض السل بهذه الطريقة غير مؤكد من قبل منظمة الصحة العالمية، إلا أن منظمة أبوبو البلجيكية التي تشرف على تدريب الجرذين أكدت كفاءتهما.

ويقول كريستوف كوكس مدير المنظمة "في حقيقة الأمر، العقبة الأولى هي النظرة السلبية للناس تجاه الجرذان".

وتملك المنظمة حاليا 222 جرذا كبيرا، منها 108 تشارك فعلا في نزع الألغام في أنغولا وموزمبيق وكمبوديا، و42 تعمل في تشخيص مرض السل في تنزانيا وموزمبيق.

ويضيف كوكس "يستطيع الكلب تعلم القيام بمهمات متعددة ومعقدة، أما الجرذ فيمكنه القيام بمهمة متكررة".

وكلما كان الجرذ أصغر، كان من الأسهل نقله وإطعامه وتوفير مكان لوضعه فيه. وتخضع الجرذان لتدريبات تمتد على تسعة أشهر لتتعرف على المادة المتفجرة "تي ان تي"، وكذلك يتطلب الأمر الوقت نفسه للتدريب على التعرف على مرض السل.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG