Accessibility links

البيت الأبيض: لم نتأكد بعد من ارتباط هجوم تكساس بداعش


محققون في موقع إطلاق النار في مدينة غارلاند بولاية تكساس

محققون في موقع إطلاق النار في مدينة غارلاند بولاية تكساس

أفاد البيت الأبيض الثلاثاء بأن التحقيق مازال جاريا حول الهجوم الذي استهدف مركزا للمعارض في ولاية تكساس، كان يستضيف مسابقة فنية تضمنت رسوما كاريكاتيرية للنبي محمد مساء السبت.

وأضاف البيت الأبيض أنه من المبكر القول إذا ما كان للهجوم أي علاقة بتنظيم الدولة الإسلامية داعش الذي تبنى العملية.

تحديث (17:36 تغ)

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية داعش هجوما فاشلا استهدف مركزا للمعارض في ولاية تكساس الأميركية، كان يستضيف مسابقة فنية تضمنت رسوما كاريكاتيرية للنبي محمد مساء السبت.

وأعلن التنظيم المتشدد أن اثنين من عناصره في الولايات المتحدة نفذا الهجوم الذي أدى إلى إصابة رجل أمن بجروح طفيفة، مؤكدا مقتلهما في تبادل لاطلاق النار مع الشرطة.

وتوعد داعش الولايات المتحدة بهجمات جديدة.

البيت الأبيض يدين (9:51 بتوقيت غرينيتش)

أدان البيت الأبيض الإثنين الهجوم الذي نفذه شخصان يشبته بأنهما متشددان على مركز تجاري كانت تجري فيه مسابقة رسوم كاريكاتورية عن النبي محمد في تكساس.

في المقابل، أعلن موقع إلكتروني متخصص بالحركات المتشددة أن تنظيم داعش تبنى الهجوم الذي انتهى بمقتل الشخصين.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست الاثنين إن "أي شكل من أشكال التعبير لا يبرر العنف"، رافضا إعطاء تفاصيل عن سير التحقيق في الهجوم.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى أن "مثل هذه الأعمال الإجرامية لا علاقة لها بالدين أو المعتقدات"، بحسب ما نقل عنه المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك.

وأضاف المتحدث "ينبغي أن يدافع المرء عن أفكاره عبر الحوار الديموقراطي والنقاش. إن العنف لا يمكن تبريره".

داعش يعلن انتماء المسلحين إلى صفوفه

وأفاد موقع سايت المتخصص في مراقبة المواقع الجهادية بأن رجلا أعلن انتماءه إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أكد على موقع تويتر أن الهجوم نفذه اثنان من أنصار التنظيم.

وكان حساب على تويتر قد يكون استخدمه أحد المهاجمين أشار إلى الهجوم قبل وقوعه.

مسابقة للدفاع عن "حرية التعبير"

وأقيمت المسابقة أمام مركز كورتيس كالويل في ضاحية دالاس ونظمتها "المبادرة الأميركية للدفاع عن الحرية"، وهي منظمة معروفة بمواقفها المعادية للإسلام، وقد وضعت هذه الفعالية في خانة الدفاع عن "حرية التعبير".

وبدعوة من المنظمة حضر المسابقة الزعيم الشعبوي الهولندي المعادي للإسلام غيرت فيلدرز.

وفيلدرز كما الرسام ورئيس تحرير شارلي إيبدو الذي قتل في كانون الثاني/يناير، على قائمة تنظيم القاعدة بالأشخاص الواجب تصفيتهم.

وأعرب فيلدرز في رسالة عبر البريد الإلكتروني عن "صدمته" لما حدث، معتبرا أن الهجوم "اعتداء على حريات الجميع".

وأدان النائب الجمهوري عن تكساس مايكل ماكول الذي يترأس لجنة الأمن القومي في مجلس النواب، الهجوم الذي شنه "متعصبون".

وقال "من عواصم أوروبا إلى شوارع غارلاند في تكساس واجهنا المعتدين الذين لا يتحملون مجتمعنا المنفتح". وتدارك "لكن العنف لن يرهبنا ولن نرضخ أمام الإرهاب".

تفاصيل الهجوم

وأوضح جو هارن المتحدث باسم شرطة غارلاند الإثنين في مؤتمر صحافي تفاصيل الهجوم قائلا إن شرطيا قتل بمسدسه رجلين مدججين بالسلاح بعدما خرجا من سيارتهما وفتحا على الفور النار من أسلحة رشاشة.

وأضاف "من الواضح أنهما كانا ينويان إطلاق النار على الناس"، مشيرا إلى أن العنصر الأمني الذي أصيب في إطلاق النار قام "بعمل ممتاز" وتمكن "على الأرجح من إنقاذ أناس".

أوضح هارن أن خبراء تفكيك العبوات "لم يعثروا على أي قنبلة" داخل سيارة المهاجمين، لافتا إلى أن الخبراء فجروا وقائيا العديد من "العناصر المشبوهة".

والعنصر الأمني الذي أصيب في كاحله في إطلاق النار الذي استمر ثواني فقط تمكن من مغادرة المستشفى مساء الأحد.

واكتفى وزير الأمن الداخلي جي جونسون بإيراد معلومات قليلة في البيان الذي أصدره بعد 24 ساعة من الحادث من دون أن يشير إلى هوية المهاجمين أو دوافعهما.

وقال إن "سلطات الشرطة تواصل تحقيقاتها حول دوافع المهاجمين اللذين قتلا وكل الملابسات التي أحاطت بالهجوم في الليلة الفائتة في غارلاند".

تفتيش شقة المهاجميْن المفترضين

ولم تكشف السلطات هوية الرجلين لكن وسائل الإعلام الأميركية أوردت أنهما إلتون سيمسون (31 عاما) ونادر صوفي (34 عاما). وقالت صحيفة لوس أنجلس تايمز إنهما كانا يتقاسمان شقة في مدينة فينيكس بولاية أريزونا (جنوب غرب الولايات المتحدة) فيما عرضت شبكة CNN مشاهد لعناصر في مكتب التحقيقات الفدرالي FBI يدخلون الشقة لتفتيشها.

وأظهرت وثائق قضائية أن إلتون سيمسون حكم عليه في آب/أغسطس 2011 في أريزونا بالسجن ثلاثة أعوام بتهمة الكذب على الشرطة الفدرالية. لكن القاضي اعتبر أن لا وجود لأدلة كافية تثبت أنه كان عازما على الانضمام إلى مجموعة إسلامية في الصومال.

وسلم عناصر في الـFBI المحكمة تسجيلات صوتية لمحادثات بين مخبر وسيمسون أعرب فيها عن أمله بالتوجه إلى الصومال للانضمام إلى "إخوانه" وممارسة الجهاد.

وذكر الهجوم بالاعتداء الذي استهدف في كانون الثاني/يناير في باريس مجلة شارلي ايبدو الفرنسية الساخرة التي نشرت رسوما كاريكاتورية للنبي محمد ما أوقع 12 قتيلا بينهم عدد من الرسامين.

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG