Accessibility links

مقتل عنصرين من حزب الله في سورية والمعارضة تسيطر على حواجز للجيش النظامي


انفجار ساحة السبع بحرات وسط العاصمة دمشق

انفجار ساحة السبع بحرات وسط العاصمة دمشق

أفاد مصدر قريب من حزب الله أن اثنين من عناصر الحزب قد قتلا بينما كانا يحاربان إلى جانب قوات النظام السوري في منطقة القصير السورية الحدودية مع لبنان، كما قالت وكالة الصحافة الفرنسية.

ونقلت الوكالة عن المصدر الذي لم تسمه أن "عنصرين من حزب الله توجها إلى سورية للمشاركة في القتال ضد المجموعات المسلحة قد قتلا في منطقة القصير"، من دون أن يوضح ظروف مقتلهما.

وفي تعليقه على النبأ، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إنه "لم يعد خافيا على أحد أن مقاتلي حزب الله هم الذين يقودون المعارك ضد مقاتلي المعارضة السورية في ريف القصير (بمحافظة حمص) وفي السيدة زينب، (بدمشق)، فضلا عن مناطق أخرى من حمص".

وتتهم المعارضة السورية والمعارضة اللبنانية حزب الله ب"التدخل عسكريا" في سورية إلى جانب النظام.

وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله قد أقر منذ شهور بأن بعض اللبنانيين المقيمين في الأراضي السورية الحدودية مع لبنان والمنتمين إلى الحزب "يقاتلون المجموعات المسلحة في سورية بمبادرة منهم ومن دون قرار حزبي، وذلك بغرض الدفاع عن النفس"، على حد قوله.

حواجز للجيش النظامي

في شأن متصل، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان سيطرة مقاتلين من المعارضة المسلحة على عدة حواجز كانت تابعة للجيش النظامي في ريف حماة خلال اشتباكات مستمرة منذ أيام.

وأضاف المرصد في بيان صادر عنه، أن تلك الاشتباكات التي بدأت قبل أيام، أسفرت عن سقوط العشرات من القتلى والمصابين.

وأفاد المرصد بتنفيذ الطيران العسكري الحكومي عدة غارات جوية على محيط مطار منغ العسكري في محافظة حلب، ما أدى إلى سقوط جرحى وخلف خسائر مادية.

وأشار المرصد إلى أن القصف تزامن مع اشتباكات عنيفة بين المعارضة المسلحة والقوات النظامية في محيط حي الشيخ سعيد، أدت إلى قتلى في صفوف الطرفين.

بدورها أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا، مقتل 15 شخصا وإصابة 45 آخرين بجروح في التفجير الانتحاري الذي هز ساحة السبع بحرات في دمشق الاثنين.

كذلك، أفادت شبكة شام الإخبارية المعارضة أن عمليات إطلاق نار كثيف أعقبت الانفجار.

وأوضحت أن القوات النظامية أغلقت عدة طرق مؤدية إلى الساحة، لافتة إلى أن الانفجار وقع قرب إعدادية البخاري وتزامن مع خروج الطلاب من المدرسة.

ونشرت شبكة شام مقطع فيديو يظهر حجم الدمار الذي خلفه الانفجار:


وتحدثت شبكة الشام في خبر منفصل، عن سقوط قتلى وجرحى في انفجار سيارة ملغومة على الطريق الواصل بين ساحة شمدين وشارع برنية في حي ركن الدين في العاصمة السورية.

اشتباكات في الغوطة الشرقية

وفي محيط العاصمة، قالت لجان التنسيق المحلية المعارضة، إن اشتباكات عنيفة دارت في مدن وقرى الغوطة الشرقية، تزامنا مع تعرض أجزاء من تلك المناطق إلى قصف من طائرات حربية.

وأوضحت أن مناطق المعضمية وزملكا وداريا وحرستا على أطراف العاصمة تعرضت لقصف عنيف من قبل قوات الحكومة، فيما وقعت اشتباكات عنيفة في أحياء القابون وجوبر في العاصمة تخللها قصف صاروخي ومدفعي.

وأكد الجيش النظامي، قيامه بعمليات عسكرية موسعة في الغوطة الشرقية وريف دمشق، لتخليص تلك المناطق مما وصفه بـ"الإرهاب".

وتحدث الجيش عن تحقيق "إنجازات" في مناطق الاشتباكات، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية الاثنين نقلا عن بيان للجيش.

وأضافت لجان التنسيق أن اشتباكات أخرى وقعت في منطقة دير عطية، مشيرة إلى سقوط قذائف هاون من الجانب الحكومي على تلك المنطقة، مما أوقع خمسة جرحى على الأقل.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته، بأن مناطق اللجاة وداعل واليادودة والطيبة في درعا جنوب سورية، تعرضت لقصف بالأسلحة الثقيلة، في وقت دارت فيه اشتباكات في بعض هذه المناطق.

كما تحدث المرصد، عن تعرض مناطق في أحياء الخالدية وجورة الشياح والقرابيص والقصور في حمص وسط البلاد، لقصف من قبل القوات النظامية بالمدفعية وقذائف الهاون، مشيرا إلى أنباء عن سقوط جرحى، كما دارت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة في محيط فندق الديدمان بمدينة تدمر.
XS
SM
MD
LG