Accessibility links

أردوغان: استخباراتنا حررت الرهائن الأتراك


الرئيس التركي المنتخب رجب طيب أردوغان

الرئيس التركي المنتخب رجب طيب أردوغان

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن قوة من جهاز الاستخبارات حررت الرهائن المختطفين في العراق.

وأضاف "منذ اليوم الأول لعملية خطفهم، تابعت وكالة الاستخبارات هذه المسألة بصبر وعناية، وأخيرا قامت بعملية إنقاذ ناجحة".

واحتجز الرهائن الـ49 في 11 حزيران/يونيو عندما سيطر تنظيم الدولة الإسلامية داعش على القنصلية التركية العامة في الموصل شمال العراق.

ومن بين الرهائن القنصل العام وزوجته والعديد من الدبلوماسيين وأطفالهم بالإضافة إلى عناصر من القوات الخاصة التركية.

وقالت مصادر أمنية لرويترز إن الرهائن أفرج عنهم خلال الليل في بلدة تل أبيض على الجانب السوري من الحدود مع تركيا بعد نقلهم من مدينة الرقة بشرق سورية حيث معقل داعش.

وعاد الرهائن بالطائرة إلى أنقرة برفقة رئيس الوزراء داود أوغلو حيث استقبلتهم عائلاتهم والمئات من مؤيدي حزب العدالة والتنمية.

وقال داود أوغلو الذي صعد إلى حافلة الركاب محاطا ببعض الرهائن "إنهم أبطال مثل أولئك الذين أعادوهم إلى تركيا".

وقالت قناة (إن.تي.في) التلفزيونية التركية إن إسطنبول لم تدفع فدية مقابل الإفراج عن الرهائن.

وتابعت القناة أنه لم تقع اشتباكات مع المتشددين خلال عملية إطلاق سراح الرهائن.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن مصادر مقربة من جهاز الاستخبارات قولها إن الخاطفين عمدوا إلى تغيير مكان احتجازهم ست مرات كما تأجلت العملية التي أدت إلى تحريرهم مرارا.

ورفضت تركيا الأسبوع الماضي طلب التحالف الدولي بقيادة واشنطن للمشاركة في عمليات عسكرية ضد داعش، رغبة منها في حماية الرهائن المختطفين.

تحديث (13:48 تغ)

صرح رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو السبت بأن وكالة الاستخبارات التركية أعادت الرهائن الأتراك الـ49 الذين اختطفهم تنظيم الدولة الإسلامية داعش في مدينة الموصل شمال العراق في حزيران/يونيو إلى تركيا سالمين.

وقال في حسابه على تويتر "اليوم في الساعة الخامسة صباحا أعدنا مواطنينا الذين احتجزوا في العراق لبلادنا. من قلبي أشكر العائلات التي حافظت على كرامتهم".

وأوضح أن الرهائن المفرج عنهم يجري نقلهم إلى مدينة سانليورفا بجنوب تركيا وأنه سيعود من أذربيجان، التي يقوم بزيارة رسمية لها، للاجتماع بهم.

وقد اختطف التنظيم هؤلاء الرهائن، ومن بينهم دبلوماسيون وجنود وأطفال، عند الاستيلاء على القنصلية التركية العامة في الموصل.

وأعلنت الولايات المتحدة عن نيتها شن ضربات جوية على مواقع التنظيم في سورية، إلا أن تركيا أعلنت أنها لن تشارك عسكريا في التحالف الدولي، وستكتفي بتقديم الدعم الإنساني.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG