Accessibility links

الحكومة التركية تتصدى 'لمحاولة انقلابية' وغول يدعو إلى الوحدة


رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان. أرشيف

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان. أرشيف

قال مسؤول تركي الثلاثاء إن الحكومة تتصدى "لمحاولة انقلاب مصغرة" تقوم بها عناصر في الشرطة والقضاء "لخدمة مصالح قوى خارجية وداخلية تسعى للإضرار بالبلاد"، وذلك في إشارة له إلى التحقيقات الحالية بشأن اتهام مسؤولين بالفساد.

وقال نائب رئيس الوزراء علي باباجان في تصريح تلفزيوني إن حزب العدالة والتنمية الحاكم سبق أن أفلت من "مؤامرات انقلاب عسكري ومحاولات لحظره"، وإنه الآن "لن يستسلم أمام تحقيق في مزاعم فساد".

وفي إشارة إلى الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي تشهده البلاد، قال "لن نسمح بسهولة لأحد بأن يأتي لينتزعه منا".

ووصف المسؤول التركي التحركات الأخيرة في القضاء والشرطة بأنها ليست انقلابا وإنما "هي محاولة انقلاب مصغرة".

وتابع قائلا إن الاقتصاد الوطني تضرر جراء الأزمة، مشيرا في ذلك إلى أن القيمة السوقية للشركات التركية المدرجة في البورصة خسرت 49 مليار دولار يوم الإثنين.

غول يدعو إلى الوحدة

وفي غضون ذلك، دعا الرئيس التركي عبد الله غول إلى الوحدة مؤكدا على أهمية الفصل الواضح بين السلطات.

وقال في رسالة بمناسبة العام الجديد "من واجبنا جميعا تجنب المواقف التي من شأنها الإضرار بحقيقة وإدراك أن هناك قضاء مستقلا ونزيها".

واستقال عدد من نواب الحزب الحاكم في البرلمان منذ نهاية نوفمبر/تشرين الثاني جراء الأزمة، لكن لا توجد حتى الآن أي علامات على انسحاب أعداد كبيرة من الحزب الذي يهيمن على الحياة السياسية التركية.

وكان أردوغان قد عين 10 وزراء جدد بعد أزمة قضايا الفساد التي لاحقت أيضا أبناء وزراء الداخلية والاقتصاد والبيئة، وأدت إلى استقالتهم الأسبوع الماضي، وكادت أن تطال نجله أيضا.

وتتهم الحكومة التركية أتباع الإسلامي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة بأنهم وراء تلك التحقيقات.

وردت حكومة أردوغان على مزاعم الفساد بفصل نحو 70 ضابط شرطة من المشاركين في التحقيقات أو نقلهم من مراكز عملهم.

وأعلن الجيش التركي، من جانبه، أنه لن يتدخل في الأزمة الحالية.
XS
SM
MD
LG