Accessibility links

logo-print

تظاهرة في اسطنبول رفضا للانقلاب وحالة الطوارئ


جانب من مظاهرة اسطنبول ضد الانقلاب وحالة الطوارئ

جانب من مظاهرة اسطنبول ضد الانقلاب وحالة الطوارئ

تظاهر بضعة آلاف من الناشطين المؤيدين للأكراد السبت في اسطنبول تعبيرا عن رفضهم للانقلاب، وأيضا لحالة الطوارىء التي فرضها الرئيس رجب أردوغان، وفق ما أفاد به مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية.

وخرجت التظاهرة بدعوة من حزب الشعوب الديموقراطي أهم الأحزاب المؤيدة للقضية الكردية في حي بشمال اسطنبول. وهتف المحتجون "لا للانقلاب" فيما توالى الخطباء على منصة كتب عليها "لا للانقلاب، الديموقراطية في الحال".

جانب من مظاهرة اسطنبول ضد الانقلاب وحالة الطوارئ

جانب من مظاهرة اسطنبول ضد الانقلاب وحالة الطوارئ

وقال زعيم حزب الشعوب الديموقراطي صلاح الدين دمرتاش مخاطبا المتظاهرين "إن التوقيف لمدة 30 يوما يعد في ذاته تعذيبا".

وأضاف دمرتاش "أن التصدي للانقلاب أمر عادل وشرعي ومبرر لكن الإجراءات المتخذة ستفتح المجال لمزيد من المظالم".

زعيم حزب الشعوب الديموقراطي صلاح الدين دمرتاش يخاطب المتظاهرين

زعيم حزب الشعوب الديموقراطي صلاح الدين دمرتاش يخاطب المتظاهرين

ودعا دمرتاش الذي غالبا ما يستهدفه أردوغان بالنقد، إلى "وضع الغضب والكراهية والاستقطاب جانبا. المجتمع ينتظر منا السلم".

وقالت لطيفة (30 عاما) وهي مناصرة لحزب الشعوب الديموقراطي: "لا نريد انقلابا عسكريا".

وأضافت لوكالة الصحافة الفرنسية: "أن سياسة أردوغان ليس مع الديموقراطية، نريد الديموقراطية، لكن ليس ديموقراطيته".

حشود المتظاهرين في اسطنبول

حشود المتظاهرين في اسطنبول

وبعد محاولة الانقلاب التي هزت تركيا ليل 15 إلى 16 تموز/يوليو، قامت السلطات التركية بعملية تطهير واسعة النطاق شملت خصوصا الجيش والقضاء والتعليم، قالت إن هدفها أنصار الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه بتدبير الانقلاب.

وبعد أيام من فرض حالة الطوارىء أعلنت الحكومة السبت سلسلة إجراءات مثل إغلاق 1000 مدرسة خاصة، وتمديد مدة التوقيف الاحتياطي إلى 30 يوما.

المصدر: أ ف ب

XS
SM
MD
LG