Accessibility links

logo-print

تركيا.. احتجاج على فرض الوصاية على مجموعة إعلامية


أحد عناصر الشرطة التركية

أحد عناصر الشرطة التركية

فرقت الشرطة التركية الثلاثاء بالغاز المسيل للدموع عشرات المحتجين في أنقرة على قرار وضع مجموعة شركات تعود للداعية فتح الله غولن الذي يعد خصما قويا للرئيس رجب طيب اردوغان تحت الحراسة القضائية.

وكان القضاء التركي وضع المجموعة الناشطة في مجال الإعلام والطاقة والتعدين الاثنين تحت الوصاية القضائية بطلب من النائب العام لأنقرة بعد أن اتهمتها الحكومة بالتمويل والدعاية لصالح فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة، ومنها يدير شبكة من المنظمات غير الحكومية ووسائل الاعلام والشركات في تركيا.

وتملك الشركة مجموعة إعلامية بينها صحيفة بوغون وقناة كنال-تورك التلفزيونية. وانتشرت الشرطة التركية الثلاثاء في مقر الشركة ما أثار موجة احتجاجات في أنقرة وإسطنبول قبل خمسة أيام من الانتخابات التشريعية.

وبرر النائب العام في أنقرة قراره بالاشتباه بأن الشركة "تمول وتجند وتقوم بحملة دعائية" لصالح فتح الله غولن الذي تتهمه السلطات بإدارة شبكة "إرهابية".

وبعد أن كان حليفا لأردوغان، أصبح غولن عدوه الأول على إثر فضيحة الفساد التي طالت مقربين من الرئيس وأعضاء من حكومته في نهاية 2013.

وعلقت السفارة الأميركية على القضية عبر حسابها على تويتر حيث قالت "عندما تتقلص مصادر الرأي المتاحة للمواطنين وخصوصا قبل الانتخابات، يشكل ذلك مصدر قلق".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG