Accessibility links

logo-print

انتخابات تركيا.. زلزال يهز حزب أردوغان ويهوي بأسهم البورصة


مؤيدون لحزب الشعب الكردي يحتفلون بالنتائج الايجابية في الانتخابات التركية

مؤيدون لحزب الشعب الكردي يحتفلون بالنتائج الايجابية في الانتخابات التركية

تعرض حزب العدالة والتنمية التركي لنكسة كبيرة في الانتخابات التشريعية التي نظمت الأحد، وخسر الأغلبية المطلقة التي يتمتع بها منذ 13 عاما في البرلمان. في المقابل، خلق حزب الشعب الديموقراطي الكردي مفاجأة بحصوله على 12.5 في المئة من الأصوات، ليدخل البرلمان ممثلا ب78 نائبا.

وضمن تداعيات الزلزال الانتخابي الذي شهدته تركيا الأحد، شهدت الأسواق المالية اضطرابا عند افتتاحها الاثنين، فهبطت أسعار البورصة التركية بنحو 5.5 في المئة، وتراجع سعر صرف العملة الوطنية (الليرة) بنسبة أربعة في المئة أمام الدولار واليورو.

وفي محاولة لدعم الليرة، بادر البنك المركزي إلى اتخاذ مجموعة من التدابير، من بينها خفض نسب الفوائد على الودائع القصيرة الأمد بالعملات الأجنبية، لمدة أسبوع.

ردود فعل محلية

وتوالت ردود الفعل على النتائج التي أفرزتها الانتخابات البرلمانية في تركيا، واعتبر زعيم حزب الشعب الديموقراطي الكردي صالح دميرتاش، أن هذه النتائج تدل على أن النقاش حول الرئاسة التنفيذية و"حكم الفرد الديكتاتوري قد وصل إلى نهايته"، وذلك بعد أن أبدى حزب العدالة والتنمية رغبة في تمرير مشروع قانون لتغيير نظام الحكم في البلاد من برلماني إلى رئاسي.

وتعهد رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو من جهته، باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان أمن واستقرار البلاد، وقال في كلمة أمام مؤيديه في أنقرة "إن حزب العدالة والتنمية هو العمود الفقري لتركيا".

ورجح الكاتب والمحلل السياسي التركي، مصطفى أوزغان في اتصال مع "راديو سوا"، رضوخ الرئيس رجب طيب أردوغان للواقع الجديد الذي أفرزته نتائج الانتخابات، في المرحلة الراهنة على الأقل:

انتخابات تركيا.. حزب أردوغان يفقد الأغلبية المطلقة في البرلمان (تحديث 08:40)

أفادت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في تركيا بأن حزب العدالة والتنمية الحاكم خسر للمرة الأولى منذ 13 عاما الأغلبية المطلقة، التي تخوله تشكيل الحكومة بشكل منفرد وتغيير نظام الحكم إلى رئاسي بما يعزز من صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان.

وبحسب النتائج التي بثتها وسائل إعلام تركية بعد فرز 97 في المئة من الأصوات، فقد حصل حزب العدالة والتنمية على 259 مقعدا من أصل 550 بنسبة تتجاوز 40 في المئة.

وحصل حزب الشعب الجمهوري المعارض على 25 في المئة من الأصوات، فيما حصل حزب الشعب الديموقراطي الكردي على 78 مقعدا بعد فوزه بنحو 13 في المئة من الأصوات، وهي نسبة تتجاوز الحد المطلوب لدخوله البرلمان.

يذكر أن حزب الشعب الديموقراطي، هو أول حزب كردي رسمي ينضوي تحت رايته المرشحون الأكراد، فيما دأبوا على خوض الانتخابات كنواب مستقلين.

أردوغان أصبح رئيسا شرفيا

ويرغب أردوغان، الذي تولى رئاسة الوزراء من 2003 حتى 2014 قبل أن يصبح رئيسا، في أن يعزز سلطات الرئاسة التي كانت منصبا شرفيا حتى توليه إياها.

وأعرب المعارضون عن خشيتهم من أن يكون ذلك بداية عهد حكم الرجل الواحد، إذ من المرجح أن يسعى أردوغان إلى انتخابه مرة ثانية ليبقى في السلطة حتى 2024.

وقد شاركت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في مراقبة الانتخابات التشريعية التركية.

وأعرب مراقبون تابعون للمنظمة، عن امتنانهم لدعوة الحكومة التركية إياهم، فيما أشار آخرون إلى أن حضورهم يهدف إلى التأكد من التزام أنقرة بما ورد في وثيقة كوبنهاغن إزاء الانتخابات.

استمرار فرز الأصوات وتقدم حزب أردوغان (16:07 ت.غ)

تتواصل في تركيا عملية فرز أصوات الناخبين في الانتخابات البرلمانية التي أجريت الأحد لاختيار 550 نائبا.

وبحسب نتائج جزئية فقد تصدر حزب العدالة والتنمية، الذي ينتمي إليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الانتخابات التشريعية لكنه قد يخسر الأغلبية المطلقة التي يملكها في البرلمان منذ 13 عاما.

وبذلك لن يتمكن الحزب الحاكم من التصويت منفردا على الإصلاح الدستوري الذي يسعى لتعزيز سلطات الرئيس وتحويل نظام الحكم في البلاد منن نظام برلماني إلى نظام رئاسي.

جانب من عملية فرز الأصوات في أحد مراكز الاقتراع في إسطنبول

جانب من عملية فرز الأصوات في أحد مراكز الاقتراع في إسطنبول

في المقابل، تجاوز حزب الشعب الديموقراطي الكردي حاجز 10 في المئة من الأصوات ما يتيح له دخول البرلمان وفق النتائج نفسها التي شملت نحو 70 في المئة من الأصوات التي تم فرزها.

وفي حال فاز الحزب الحاكم بثلثي المقاعد النيابية من أصل 550 مقعدا سيكون بإمكانه التصويت منفردا على الإصلاح الدستوري الذي يعزز صلاحيات الرئيس <أما في حال حصل على 330 مقعدا فقط فسيتمكن من طرح مشروعه في استفتاء.

وتوقعت استطلاعات الرأي في البلاد أن يفوز حزب العدالة والتنمية بما بين 40 و42 في المئة من الأصوات، بالمقارنة بأكثر من 49 نقطة مئوية التي حققها في انتخابات عام 2011.

الأتراك ينتخبون برلمانا جديدا (15:07 ت.غ)

ناخبون بانتظار الإدلاء بأصواتهم في أحد مراكز الاقتراع بديار بكر

ناخبون بانتظار الإدلاء بأصواتهم في أحد مراكز الاقتراع بديار بكر

أغلقت مراكز الاقتراع في تركيا أبوابها بعد أن أدلى الناخبون بأصواتهم لاختيار 550 نائبا جديدا في البرلمان. ومن المقرر أن يبدأ فرز الأصوات وإعلان النتائج الأولية في غضون الساعات المقبلة.

ومرت العملية الانتخابية من دون حوادث أمنية تذكر، خصوصا بعد أن نشرت السلطات قرابة 400 ألف عنصر أمن لتأمين مراكز الاقتراع.

وتشير التوقعات إلى أن حزب العدالة والتنمية الذي يحكم البلاد منذ 13 عاما، قد ينجح في تحقيق الأغلبية في البرلمان، رغم المنافسة الشرسة مع أحزاب "الشعب الجمهوري المعارض" و"القوميين الأتراك"، و"الشعب الديموقراطي الكردي" الذي يطمح الأكراد في حال تجاوزه حاجز الـ10 في المئة، في الحد من نفوذ الحزب الحاكم في تركيا.

مراكز الاقتراع تفتح أبوابها (9:15 بتوقيت غرينتش)

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح الأحد أمام قرابة 54 مليون ناخب تركي، للإدلاء بأصواتهم واختيار أعضاء البرلمان الذي يتألف من 550 مقعدا، موزعين على 85 دائرة انتخابية في 81 محافظة تركية.

ويتنافس 20 حزبا للحصول على أكبر عدد من المقاعد في البرلمان، إضافة إلى 165

ناخب تركي يدلي بصوته في أحد مراكز الاقتراع بديار بكر

ناخب تركي يدلي بصوته في أحد مراكز الاقتراع بديار بكر

مرشحاً مستقلا، وسط أجواء سياسية مشحونة.

وستحدد هذه الانتخابات مصير شكل الحكم في تركيا، في ظل سعي حزب العدالة والتنمية الحاكم إلى تعديل الدستور وتحويل النظام البرلماني في البلاد إلى نظام رئاسي بصلاحيات واسعة، في الوقت الذي تحاول فيه الأحزاب الصغيرة الحصول على 10 في المئة من الأصوات على الأقل، ما سيسمح لها بدخول البرلمان، وذلك وفق نظام التمثيل النسبي الذي تم اعتماده عام 2011.

وبدأت عملية التصويت في تمام الساعة الثامنة صباحا بتوقيت تركيا (5:00 فجرا بتوقيت غرينتش)، في أكثر من 174 ألف مركز انتخابي.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في اسطنبول، نقلا عن مسؤولين محليين، بأن نسبة الإقبال جيدة، فيما أشارت توقعات إلى أن نسبة المشاركة قد تصل إلى 90 في المئة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في اسطنبول ربيع الصعوب:


المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG