Accessibility links

عراك بالأيدي في البرلمان التركي والآلاف يتظاهرون ضد أردوغان


تظاهرات ضد أردوغان في أنقرة السبت

تظاهرات ضد أردوغان في أنقرة السبت

دار شجار في البرلمان التركي السبت أعقبه عراك بالأيدي بين عدد من النواب أثناء مداولات بشأن مقترح يُحكـِم قبضة الحكومة على القضاء.

وبدأت المواجهات حين اجتمعت لجنة العدالة البرلمانية لمناقشة مشروع قانون قدمه حزب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، ويمنح الحكومة سلطة على التعيينات القضائية وتعيينات المدعين العامين.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن اليوم الثاني من النقاش داخل لجنة العدل في البرلمان تخلله رمي زجاجات ماء وجهاز آيباد بين المشاركين إضافة إلى تبادل لكمات أثناء جلسة صاخبة.

ويأتي هذا المقترح في ظل فضيحة فساد سياسي ومالي هزت الحكومة ووصفها أردوغان بأنها مؤامرة لتقويض فرص فوزه في الانتخابات الرئاسية المقررة في وقت لاحق من العام الجاري.

وهذا فيديو يظهر الاشتباكات التي جرت داخل البرلمان التركي السبت:


سلطات أنقرة قد تعلق مشروع قانون يقيد سلطات القضاء

وقال وزير العدل التركي بكير بوزداق السبت إن الحكومة يمكن أن تتخلى عن مشروع القانون المثير للجدل الذي يهدف إلى تعزيز الرقابة السياسية على القضاة.

وقال الوزير لقناة NTV الخاصة "إذا اجتمعت الكتل البرلمانية وتوصلت إلى توافق، يمكن سحب المشروع".

ويقف حزب العدالة والتنمية الحاكم وراء مشروع القانون الهادف إلى منح وزارة العدل الكلمة الفصل بشأن تعيين القضاة في مؤسسات أساسية مثل المحكمة الدستورية، في حين لطخت فضيحة فساد مقربين من أردوغان. ووصفت المعارضة وأيضا المجلس الأعلى للقضاة والنواب العامين هذه البادرة بأنها منافية للدستور.

عشرات الآلاف يتظاهرون ضد أردوغان

في هذه الأثناء، تظاهر عشرات الآلاف السبت في أنقرة احتجاجا على الحكومة الإسلامية المحافظة التي يرأسها أردوغان والتي تتخبط في فضيحة فساد غير مسبوقة.

ولدى وصول أردوغان إلى بلاده بعد جولة استمرت أسبوعا في آسيا، تجمع نحو 20 ألف شخص في ساحة كبيرة بأنقرة وهتفوا "الثورة ستنظف هذه القاذورات"، و"إنهم لصوص" في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم.

ورفع متظاهرون صور دولارات رسم عليها وجه أردوغان.

وأعادت فضيحة الفساد التي يشتبه بأن مقربين من رئيس الوزراء التركي متورطون فيها، حركة الاحتجاج ضد الحكومة بعد ستة أشهر من التظاهرات الحاشدة التي هزت تركيا.
XS
SM
MD
LG