Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • على موقع راديو سوا: وداعا 'ملك الخمور'.. مغاربة: لم يكن يشرب!

أنقرة: التحقيقات مع الانقلابيين تتم وفقا للقانون


رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم- أرشيف

رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم- أرشيف

أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم الثلاثاء أن التحقيقات مع المشتبه في مشاركتهم في محاولة الانقلاب العسكري ستستمر "في إطار القانون".

وقال يلدريم خلال مؤتمر صحافي بالعاصمة أنقرة "لا يمكن تصحيح خطأ بارتكاب خطأ آخر. تركيا دولة القانون ونحن نضع الأمور في نصابها الصحيح وإطارها القانوني".

وفي سياق موضوع مطالبة أنقرة السلطات الأميركية تسليمها رجل الدين فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير الانقلاب، رجح قانونيون، تحدثت معهم وكالة رويترز، أن تستمر العملية القانونية لتسليمه عدة سنوات، إذا قررت واشنطن بالفعل تسليمه.

ورأوا أن العملية ستصبح معقدة لو كانت هناك شبهة سياسية في عملية التسليم، لأن اتفاقية تسليم المجرمين بين البلدين تنص على استبعاد التهم ذات الطبيعة السياسية.

وقال أحد الخبراء إن غولن يجب أن يعلن بوضوح أنه سيسلم لأنقرة "لأنه عدو للنظام وليس لأنه ارتكب جريمة ما".

وكان وزير العدل التركي بكير بوصدا قد صرح الثلاثاء بأن بلاده قدمت ملفات إلى الولايات المتحدة لإقناعها بتسليم المعارض البارز.

تحديث: 20:12 ت غ في 19 تموز/يوليو

عرض الرئيس باراك أوباما أثناء اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء، مساعدة الولايات المتحدة في التحقيق الذي تجريه أنقرة حول الانقلاب العسكري الفاشل، مشيدا بالموقف الحازم للشعب التركي في مواجهة "هذا العمل العنيف وتمسكه بالديموقراطية".

وشدد أوباما في اتصاله على ضرورة اعتماد أساليب تعزز ثقة الشعب في المؤسسات الديموقراطية ودولة القانون أثناء إجراء التحقيقات لكشف المتورطين.

وأفاد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست لوكالة رويترز، ببحث الرئيسين لوضع رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي يوجه أردوغان إليه أصابع الاتهام في تدبير الانقلاب مطالبا بتسليمه لتركيا.

وأضاف إيرنست أن الحكومة التركية قدمت معلومات عن غولن وهي قيد المراجعة من قبل المسؤولين الأمريكيين بموجب المعاهدة المبرمة بين البلدين.

تحديث: 20:14تغ

سلمت الحكومة التركية نظيرتها الأميركية ملفات تقول أنقرة إنها تثبت تورط الداعية التركي فتح الله غولن في عملية الانقلاب التي شهدتها تركيا الجمعة وانتهت بالفشل فجر السبت ومقتل 290 شخصا على الأقل.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم في كلمة أمام البرلمان الثلاثاء إن حكومته أرسلت أربعة ملفات إلى واشنطن في إطار طلب تقدمت به أنقرة لتسليم "كبير الإرهابيين" غولن الذي يعيش في منفاه الاختياري في الولايات المتحدة منذ 30 عاما.

ورفضت الإدارة الأميركية حتى الآن تسليم غولن إلى تركيا ليخضع لمحاكمة هناك بتهمة تدبير محاولة الانقلاب، حسبما يتهمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وينفي غولن اتهامات أردوغان.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد قال إن واشنطن تريد أدلة على تورط غولن، وليس مجرد اتهامات، وذلك بعد أن خاطب أردوغان مساء السبت الرئيس باراك أوباما مباشرة مطالبا إياه بتسليم غولن.

اعتقالات مستمرة

وفي سياق متصل، علقت رئاسة الوزراء التركية خدمة 257 موظفا في مكتب رئيس الوزراء للاشتباه في تورطهم في الانقلاب. وأعلنت وزارة الأوقاف التركية من جهتها توقيف قرابة 500 موظفا في الوزارة بشبهة تورطهم أيضا في العملية الانقلابية الفاشلة و"العلاقة بالإرهاب".

وأوردت وسائل إعلام تركية بأن وزارة التعليم علقت خدمة 150 ألف موظف، بينما أوصى مجلس التعليم الأعلى في البلاد بإقالة 1577 من عمداء الكليات وأساتذة الجامعات في شتى أنحاء تركيا.

وتشن السلطات التركية حملة اعتقالات وتوقيفات في صفوف موظفين حكوميين وضباط وجنود في الجيش والشرطة وقضاة وولاةفي إطار عملية "تطهير" بدأتها عقب محاولة الانقلاب.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن الحكومة ستتخذ خلال اجتماع المجلس الأمني المقرر أن يعقد الأربعاء، إجراءاتلمنع أي محاولة انقلابية جديدة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في تركيا ربيع الصعوب:

المصدر: وكالات/ رادسو سوا

XS
SM
MD
LG