Accessibility links

logo-print

قصف جوي تركي جديد لمواقع الأكراد في العراق


عربات عسكرية تركية قرب الحدود العراقية

عربات عسكرية تركية قرب الحدود العراقية

شنت المقاتلات التركية مساء الأحد غارات جديدة على القواعد الخلفية لمقاتلي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، ما يهدد الهدنة الهشة المعلنة في 2013 بين أنقرة والمتمردين الأكراد.

وتأتي هذه الضربات الجديدة ردا على استهداف عناصر من الشرطة التركية في هجمات نسب إلى ناشطين مقربين من حزب العمال الكردستاني.

ووفق ما ذكرت وسائل إعلام تركيا، فقد أقلعت طائرات F-16 من قاعدة ديار بكر في جنوب شرق البلاد باتجاه جبل قنديل حيث قواعد المتمردين الأكراد.

ووصف حزب العمال الكردستاني الغارات والقصف التركي الأحد بأنها "عدوان" وقال إنها جعلت الهدنة في حكم المنتهية.

وعلق رئيس مركز الدراسات الكرديةنواف خليل على التصعيد التركي الحالي ضد الأكراد، بالقول إنه "ارتداد لأزمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مرحلة ما بعد الانتخابات التركية":

اجتماع للناتو الثلاثاء

في غضون ذلك، يجتمع سفراء دول حلف شمال الأطلسي الـ28 الثلاثاء بناء على طلب تركي،للتشاور في تصاعد التوتر بين أنقرة من جهة والمتمردين الأكراد وتنظيم الدولة الاسلامية داعش من جهة أخرى.

وقال الحلف في بيان أصدره الأحد إن تركيا طلبت عقد هذا الاجتماع نظرا لخطورة الوضع ولاطلاع الحلفاء على التدابير التي تتخذها بعد الهجمات الإرهابية التي وقعت خلال الايام الماضية.

ورجح محلل الشؤون العسكرية في شبكة أخبار CBS مايك ليون أن تكون لأنقرة مطالب مقابل مساعدة التحالف، موضحا أن تركيا عقّدت الأمور حين هاجمت الأكراد وهم حلفاء الولايات المتحدة في حربها ضد داعش.


"سيكون لتورط تركيا في الحرب تداعيات على المهمّة التي يضطلع بها الحلفاء لهزيمة داعش، وإذا أرادت أن تركز على الأكراد فسينعكس ذلك على الأكراد الآخرين الذين قد يُنهون التعاون مع الحلفاء داخل العراق".

وكان البيت الأبيض قد دافع الأحد عن حق تركيا في ضرب حزب العمال الكردستاني، وقال نائب مستشار الأمن القومي بن رودز، إن الولايات المتحدة تعتبر حزب العمال الكردستاني "منظمة إرهابية".

وأضاف رودز أن تركيا "من حقها القيام بأعمال ضد أهداف إرهابية". ورحب رودز بالهجمات التركية على تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG