Accessibility links

السوق المصري.. عبق التاريخ يسحر الزوار في اسطنبول


السوق المصري

السوق المصري

ما بين باعة وتجار ومتفرجين، يضج السوق المصري وسط إسطنبول بزواره منذ شروق الشمس حتى غروبها.

مصر "شارشسي" كما يطلق عليه باللغة التركية يصنف كثاني أكبر الأسواق في إسطنبول، ويقع في منطقة إيمينونو ويستقبل زوارا من كل بقاع العالم.

البناية القديمة للسوق المصري

البناية القديمة للسوق المصري

​تقول السائحة الألمانية كريستين إن السوق غني بمختلف البهارات والفواكه وهي تحب زيارة المكان كلما جاءت إلى اسطنبول.

انفرد التجار المصريون ببيع منتجات خاصة مثل العطارة والأعشاب والتوابل، وهذا هو سبب تسمية المكان بالسوق المصري.

قررت السلطانة خديجة ترهان سنة 1664 إنشاء بناء للسوق تابع لمسجد ينيجامع في إيمينونو، ووقتها كانت السوق عبارة عن صيدلية تباع فيها مختلف الأعشاب التي تستخدم لأغراض طبية، والتي كانت تستورد من مصر.

ويفضل الأتراك أصحاب المحلات أن يكون العاملون من أصل مصري، وذلك لمعرفتهم بالمنتجات المصرية وسهولة تعاملهم وتواصلهم مع الزبائن العرب.

محلات التوابل والعطارة في السوق المصري

محلات التوابل والعطارة في السوق المصري

وتستقبل السوق المصرية عشرات الآلاف من الزبائن يوميا الذين يأتون من مختلف بقاع الأرض لزيارة المكان الذي لا زال يحتفظ بهويته العربية المصرية وبألوانه وبضائعه وزينته.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في أنقرة ربيع الصعوب:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG