Accessibility links

أوغلو: تركيا تبذل جهودها لمنع انضمام جهاديين أجانب لداعش


رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو

رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، الثلاثاء إن بلاده تبذل ما في وسعها من أجل منع تدفق الجهاديين الأجانب للانضمام إلى الجماعات المتشددة عبر حدودها، مؤكدا أن "تركيا ستبقي حدودها مفتوحة مع سورية بسبب الأزمة الإنسانية هناك".

وقال مسؤولون أتراك إن آلاف الجهاديين الذين انضموا إلى داعش قادمين من الولايات المتحدة ودول أوروبية قد جاؤوا من شرق سورية ومناطق غرب العراق.

من جانب آخر، يؤكد مراقبون أن دخول الجهاديين إلى العراق وسورية لم يتم إلا من خلال الأراضي التركية.

وقال اللواء محمد مجاهد الزيات رئيس المركز القومي المصري لدراسات الشرق الأوسط لـ"راديو سوا" إن الأسلحة التي مولتها قطر دخلت من الحدود التركية. تركيا أيضا كانت المنفذ الوحيد لتمويل داعش من خلال صفقات البترول في المناطق التي سيطر عليها".

إلا أن رئيس الوزراء التركي أكد الثلاثاء في قبرص صعوبة غلق الحدود مع سورية بسبب تدفق المعونات الإنسانية إلى ضحايا الصراع الدائر هناك، وكذلك نزوح السوريين إلى الأراضي التركية.

وتابع أحمد داود أوغلو "علينا إبقاء حدودنا مفتوحة نتيجة الأزمة الإنسانية والتي نأسف لأن المجتمع الدولي وأولئك الذين يتهمون تركيا الآن لم يفعلوا من أجلها الكثير. وفي حال أغلقنا حدودنا بشكل كامل اليوم فإن الغالبية ستقتل في سورية".

أنقرة تبحث إقامة 'منطقة عازلة' لدرء تهديد داعش

نقلت وسائل إعلام تركية عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله الاثنين إن الجيش التركي يعكف على إعداد خطط "لمنطقة عازلة" محتملة على الحدود الجنوبية للبلاد حيث تواجه تهديدا من متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسورية.

ونقلت محطات تلفزيونية تركية عن أردوغان قوله للصحفيين على متن طائرته أثناء عودته من زيارة رسمية لقطر إن الحكومة ستدرس الخطط وستقرر ما إذا كانت مثل هذه الخطوة ضرورية.

وأكد مسؤول بالرئاسة أن أردوغان أدلى بمثل هذه التصريحات، لكنه لم يحدد المكان المحتمل بمحاذاة الحدود الذي قد تقام فيه المنطقة ولم يكشف مزيدا من التفاصيل.

وأوضحت تركيا -العضو بحلف شمال الأطلسي- أنها لا تريد دورا على خط الجبهة في ائتلاف عسكري تحاول الولايات المتحدة تجميعه لقتال متشددي الدولة الإسلامية في كل من العراق وسورية.

وقال مسؤولون بالحكومة إنه مما يقيد حركة تركيا وجود 46 رهينة -من بينهم دبلوماسيون وجنود وأطفال- لدى تنظيم الدولة الإسلامية بعد خطفهم من القنصلية التركية في مدينة الموصل بشمال العراق في حزيران/يونيو.

لكن أنقرة تتعرض لضغوط لوقف تدفق المقاتلين الأجانب الذين يعبرون أراضيها للانضمام إلى المتشددين ومنع الجماعة من التربح من تجارة في النفط المهرب الذي يقول محللون إن بعضه يمر في أراض تركية.

وقال مسؤولون أميركيون إن بضع دول عربية عرضت الانضمام إلى ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، لكنهم امتنعوا عن الكشف عن أسماء تلك الدول.

وتعهدت 10 دول عربية أثناء اجتماع بمدينة جدة السعودية الأسبوع الماضي بالمشاركة في الائتلاف العسكري دون تحديد ما هي الإجراءات التي ستتخذها. ولم توقع تركيا البيان الختامي للاجتماع.

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG