Accessibility links

logo-print

أنقرة تتعهد بضرب داعش داخل تركيا وخارجها


قصف تركي لمواقع داعش على الحدود السورية

قصف تركي لمواقع داعش على الحدود السورية

تعهدت تركيا الاثنين بالتحرك "لتطهير" حدودها المشتركة مع سورية من تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وذلك عقب هجوم انتحاري نفذه فتى في غازي عنتاب جنوب البلاد أدى إلى مقتل 51 شخصا السبت.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو للصحافيين في أنقرة إن "من واجبنا الطبيعي محاربة هذا التنظيم الإرهابي على أراضينا كما في الخارج". وأضاف أن بلاده كانت دوما الهدف الأول لداعش.

ووعد الوزير بدعم كل عملية ضد هذا التنظيم في سورية، وذلك في معرض رده على سؤال وجهه أحد الصحافيين عما إذا كانت تركيا تدعم هجوم المعارضة المعتدلة السورية للسيطرة على مدينة جرابلس التي تخضع لداعش. وتقصف المدفعية التركية منذ أيام عدة مواقع التنظيم قرب حدودها مع سورية.

هوية انتحاري غازي عنتاب

ويأتي هذا فيما تعكف السلطات التركية على كشف هوية فتى انتحاري فجر نفسه خلال حفل زفاف كردي في وقت متأخر السبت، فيما يرجح ارتباطه بتنظيم داعش.

وكان الرئيس رجب طيب أردوغان قد أكد أن الهجوم نفذه "انتحاري يتراوح عمره بين 12 و14 عاما، إما فجر نفسه وإما كان يحمل متفجرات تم تفجيرها من بعد". وأوضح أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الهجوم يحمل بصمات تنظيم داعش.

ولم تعرف تفاصيل إضافية حول هوية الانتحاري، لكن أردوغان قال إن تنظيم داعش يحاول "إيجاد موقع له" في غازي عنتاب، المدينة الكبرى الواقعة على مسافة 60 كلم شمال الحدود مع سورية، والتي يتدفق إليها الكثير من اللاجئين السوريين هربا من الحرب.

وقالت صحيفة "حرييت" إن فحوصات الحمض الريبي النووي جارية حاليا لتحديد هوية الانتحاري. ويحتمل أن يكون الانتحاري قد وصل من سورية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG