Accessibility links

قضية غولن.. أنقرة تلوح بقطع العلاقات مع واشنطن


الداعية الإسلامي التركي فتح الله غولن

الداعية الإسلامي التركي فتح الله غولن

لوحت الحكومة التركية بقطع علاقاتها مع الولايات المتحدة في حال لم تسلمها الداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب منتصف الشهر الماضي، وذلك بعد أن شهدت العلاقة بين الدولتين الحليفتين توترا في الأسابيع الماضية.

وقال وزير العدل التركي بكر بوزداغ في تصريحات لوكالة أنباء الأناضول الحكومية "إذا لم تسلم الولايات المتحدة غولن فإنها ستضحي بعلاقاتها مع تركيا من أجل إرهابي"، وأوضح أن مشاعر العداء لأميركا لدى الشعب التركي بلغت ذروتها بسبب هذه القضية.

وتابع "يعود للطرف الأميركي أن يحول دون أن تتحول هذه المشاعر إلى كراهية"، مرجحا أن تقدم إدارة الرئيس باراك أوباما على تسليم غولن لأنقرة، لا سيما وأن الداعية فقد صفته "كأداة" بيد الولايات المتحدة وغيرها من الدول.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد ألمح في الفترة الأخيرة إلى أن رفض تسليم غولن سيكون له عواقب على العلاقات بين البلدين، متهما واشنطن بـ"حماية" خصمه.

ويأتي هذا التهديد بشأن مستقبل العلاقات بين الجانبين ليضاف إلى تصريحات أدلى بها مسؤولون في الحكومة التركية اتهموا فيها الولايات المتحدة بالتورط في محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو الماضي، وهو ما نفته الحكومة الأميركية التي أعلنت في عدة مناسبات دعمها للحكومة المنتخبة ديموقراطيا ورفضها للانقلاب الفاشل.

وترفض الإدارة الأميركية تسليم غولن الذي يقيم في ولاية بنسلفانيا منذ عقود إلى تركيا من دون الاطلاع على أدلة تثبت تورطه في المحاولة. وتقول الحكومة التركية في المقابل إنها سلمت واشنطن ملفات ووثائق تؤكد اتهاماتها لغولن وتدعم طلبها بتسليمه.

وينفي غولن أي ضلوع له في محاولة الانقلاب. وقال أحد محاميه الأميركيين الأسبوع الماضي إنه لن يتم تسليم موكله لأن ليس هناك "ذرة دليل" ضده.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG