Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • القوات الليبية تستعيد سرت من قبضة داعش

البرلمان الألماني يتبنى قرارا يعترف بإبادة الأرمن


البرلمان الألماني

البرلمان الألماني

صوت النواب الألمان بغالبية ساحقة الخميس على قرار يعترف بإبادة الأرمن في عهد السلطنة العثمانية، في نص نددت به أنقرة بشدة.

وصوت نائب واحد ضد النص وامتنع آخر وفق ما أعلن رئيس مجلس النواب الألماني نوربرت لامرت. وبما أن التصويت جرى برفع الأيدي، لم يتم احتساب الأصوات المؤيدة.

ترحيب أرميني وغضب تركي

وفي أول رد لها، رحبت أرمينيا الخميس بقرار مجلس النواب الألماني الاعتراف بإبادة الأرمن، وقال وزير الخارجية الأرميني ادوارد نالبانديان "أرمينيا ترحب بتبني مجلس النواب لهذا القرار".

وأشاد الوزير بالقرار ووصفه بأنه "مساهمة ألمانية قيمة ليس فقط في الاعتراف والتنديد الدولي بإبادة الأرمن وإنما في النضال العالمي لمنع ارتكاب إبادات وجرائم ضد الإنسانية".

أما تركيا فنددت بقرار مجلس النواب الألماني، معتبرة أنه يشكل "خطأ تاريخيا" وأنها تعتبره "باطلا ولاغيا".

ترقب تركي (8:29 بتوقيت غرينيتش)

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم الخميس إن تصويت مجلس النواب الألماني على قرار يعترف بإبادة الأرمن التي ترفضها أنقرة بشكل قاطع سيشكل "اختبارا فعليا للصداقة".

وصرح يلدريم في خطاب في أنقرة "هذا النص لا يعني شيئا بالنسبة إلينا، وسيشكل اختبارا فعليا للصداقة بين البلدين".

وأضاف خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يرأسه "بعض الدول التي نعتبرها صديقة، وحين تكون في محنة على صعيد السياسة الداخلية تحاول تحويل الانتباه عنها، وهذا النص يشكل مثالا على ذلك".

وامتنع رئيس الحكومة التركية عن تهديد ألمانيا برد سياسي أو اقتصادي لكنه حرص على التذكير بأن 3.5 مليون تركي يقيمون في ألمانيا ويساهمون بشكل كبير في الاقتصاد.

ويصوت النواب الألمان الـ630 الخميس على مشروع القرار الذي قدمته كتل الأكثرية البرلمانية- محافظو تكتل الاتحاد المسيحي الديموقراطي والاتحاد الاجتماعي الديموقراطي والحزب الاشتراكي الديموقراطي- إضافة الى حزب الخضر المعارض.

ودعت أرمينيا النواب إلى عدم "الخضوع للضغوط" قبل التصويت على النص الذي يحمل عنوان "إحياء ذكرى إبادة الأرمن وأقليات مسيحية أخرى قبل 101 عام".

ويتضمن النص تنديد الغرفة السفلى في البرلمان الألماني (بوندستاغ) بـ "ما قامت به آنذاك حكومة تركيا الفتاة وإلى إبادة شبه تامة للأرمن".

ويندد النص أيضا بالدور "المؤسف للرايخ الألماني الذي لم يفعل شيئا لوقف هذه الجريمة ضد الإنسانية بصفته الحليف الرئيسي للدولة العثمانية".

ويؤكد الأرمن أن 1.5 مليون أرمني قتلوا بشكل منهجي قبيل انهيار السلطنة العثمانية فيما أقر عدد من المؤرخين في أكثر من 20 دولة بينها فرنسا وإيطاليا وروسيا بوقوع إبادة.

وتقول تركيا إن هؤلاء القتلى سقطوا خلال حرب أهلية ترافقت مع مجاعة وأدت إلى مقتل ما بين 300 ألف و500 ألف أرمني فضلا عن عدد مماثل من الأتراك حين كانت القوات العثمانية وروسيا تتنازعان السيطرة على الأناضول.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG