Accessibility links

أردوغان يصف المحتجين بالإرهابيين ويؤكد أن صبره نفذ


رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان

حذر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المتظاهرين ضد سياساته من مواصلة التجمهر وإثارة القلاقل في البلاد، وقال إن حكومته لن تتسامح معهم.

وقال أردوغان في خطاب أمام نواب حزب العدالة والتنمية "أوجه الحديث إلى الذين يريدون مواصلة هذه الأحداث ويريدون مواصلة الترهيب، لقد انتهت هذه القضية الآن، لن نبدي تسامحا بعد الآن"، وذلك بعد ساعات على سيطرة الشرطة على ساحة تقسيم في اسطنبول.

كما كرر رئيس الوزراء التركي وصفه للمحتجين الذين ردوا على قوى الأمن بالحجارة أو قنابل المولوتوف بأنهم "متطرفون" و "إرهابيون"، وأكد أنهم سيحاسبون على ما فعلوا وأن "هذه الأحداث ستنتهي، لأننا حكومة قوية جدا"، مما أثار تصفيقات حارة من أنصاره ونواب حزبه.

أردوغان يكشف عن أربعة قتلى والشرطة تستعيد ساحة تقسيم (11:43 بتوقيت غرينتش)

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء في خطاب ألقاه في البرلمان في أنقرة أن المظاهرات التي تهز تركيا أسفرت عن سقوط أربعة قتلى هم ثلاثة متظاهرين وشرطي.

وقال اردوغان متحدثا أمام نواب حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أن "ثلاثة شبان وشرطيا قتلوا في الأحداث".

وقد أكدت جمعية أطباء تركيا التي كانت أعلنت الثلاثاء عن سقوط ثلاثة قتلى، في بيان الحصيلة التي أشار إليها رئيس الوزراء.

والقتيل الرابع هو عامل في الـ26 من العمر أصيب برأسه خلال مظاهرة في العاصمة أنقرة، وقد أعلنت وسائل الإعلام مقتله في الأيام الماضية.

وبحسب وسائل الإعلام التركية فإنه أصيب برأسه بعدة رصاصات أطلقتها الشرطة وهو السيناريو الذي لم تؤكده السلطات.

وبحسب جمعية أطباء تركيا فإن الاضطرابات التي شهدتها تركيا منذ 12 يوما أوقعت إلى جانب الأربعة قتلى، حوالي 4947 جريحا.

الشرطة تسيطر على ساحة تقسيم

وفي سياق متصل استعاد عشرات العناصر من شرطة مكافحة الشغب الثلاثاء السيطرة على ساحة تقسيم في اسطنبول، مركز الحركة الاحتجاجية ضد حكومة رجب طيب اردوغان والتي تهز تركيا منذ 12 يوما، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

واقتحم الشرطيون المدعومون بمدرعات مجهزة بخراطيم المياه الحواجز التي أقامها المتظاهرون على بعض الجادات المؤدية للساحة وفرقوا المتظاهرين مستخدمين الغاز المسيل للدموع.

وبمجرد انتشار الشرطة في وسط الساحة قاموا بتفريق مئات الشبان المجهزين بالأقنعة الواقية من الغاز إلى الطرقات المجاورة، إلا أن المتظاهرين ردوا برشقهم بالحجارة وبالزجاجات الحارقة.

وفرض طوق أمني حول التمثال بوسط الساحة التي أزيلت منها الخيم وعدد كبير من الإعلام التي وضعت فيها منذ عدة أيام.

إلا أن الشرطة لم تتحرك في المقابل في اتجاه حديقة جيزي المحاذية للساحة حيث نصب مئات المحتجين خيما.

وأكد حاكم اسطنبول حسين افني موتلو أن العملية لا تهدف إلى طرد المتظاهرين من الحديقة.

وقال موتلو في حسابه على موقع تويتر إن "هدفنا هو إزالة اللافتات والرسوم من الساحة. ليس لدينا هدف آخر".

وتأتي استعادة الشرطة السيطرة على ساحة تقسيم غداة إعلان لقاء مقرر الأربعاء بين رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان وممثلين عن حركة الاحتجاج.
XS
SM
MD
LG