Accessibility links

logo-print

أوباما لأردوغان: ندعم حق تركيا في الدفاع عن سيادتها


صورة للطائرة التي أسقطتها تركيا

صورة للطائرة التي أسقطتها تركيا

اتفق الرئيس باراك أوباما والرئيس التركي رجب طيب أردوغان على "أهمية نزع فتيل التوترات" بعد أن أسقط الجيش التركي طائرة عسكرية روسية على الحدود التركية، حسب ما أعلنت الرئاسة التركية في بيان أصدرته بعد مكالمة هاتفية بين الزعيمين.

وقالت الرئاسة إن أوباما وأردوغان "اتفقا على أهمية تحاشي حصول "حوادث مشابهة"، من شأنها تعقيد الأمر على الأرض.

وأضاف البيان أن الرئيس أوباما أكد أن"الولايات المتحدة والحلف الأطلسي يدعمان حق تركيا في الدفاع عن سيادتها".

كما أعرب الرئيسان عن التزامهما بإجراء عملية سياسية انتقالية نحو السلام في سورية وعزمهما المشترك على دحر تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

تحديث:23:21 تغ

عبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الثلاثاء عن الالتزام بدعم أنقرة بعد أن أسقطت تركيا طائرة حربية روسية قرب الحدود السورية ورفض أي إشارة الى أن الواقعة حدثت خارج حدود تركيا.

ولدى سؤاله عما إذا كان هناك احتمال أن تكون الطائرة أسقطت داخل سورية قال ستولتنبرغ "تتسق التقييمات المتطابقة المتوفرة لدينا مع معلومات وردتنا من تركيا."

وأضاف "نتضامن مع تركيا وندعم سلامة أراضي حليفتنا في حلف شمال الأطلسي."

آخر تحديث (18:53 تغ)

أعلنت قيادة أركان الجيش الروسي أن أحد طياري مقاتلة سوخوي-24 التي أسقطتها تركيا الثلاثاء قرب الحدود السورية قتل أثناء هبوطه بالمظلة.

وقال الجنرال سيرغي رودسكوي في تصريح نقله التلفزيون "يوجد موقع سقوط الطائرة في الأراضي السورية على بعد أربعة كيلومترات من الحدود. طاقم الطائرة قذف نفسه. وفق المعلومات الأولية قتل أحد الطيارين في الجو في إطلاق نار استهدفه من الأرض".

آخر تحديث (16:45 تغ)

قال البنتاغون إن القوات التركية حذرت المقاتلة الروسية 10 مرات قبل إسقاطها الثلاثاء في الأراضي السورية، وذلك تأكيدا للتصريحات التركية بشأن تحذير الطائرة الروسية.

وأشار البنتاغون إلى أن اختراق المقاتلة للأجواء التركية دام لعدة ثوان، بعد أن نفت موسكو حصول أي انتهاك.

وقال المتحدث باسم عملية العزم الصلب في العراق ستيف وارن من جهته، إن عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش لم تتأثر بحادثة سقوط الطائرة الروسية، معتبرا أن الأمر يتعلق بأنقرة وموسكو، وأن الطائرات الأميركية كانت بعيدة عن مكان الحادثة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن زيد بنيامين:

​وفي سياق ردود الفعل، دعت ألمانيا الثلاثاء كلا من أنقرة وموسكو إلى الحذر والتعقل. وأبدى وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، تخوفا من أن يكون بصيص الأمل الذي بدأ يظهر أثناء محادثات في فيينا حول النزاع السوري، في طور التلاشي.

تحذير من السفر إلى تركيا

ونصحت روسيا مواطنيها الثلاثاء بعدم السفر إلى تركيا بسبب "التهديد الإرهابي". وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن عدد الأحداث الإرهابية على الأراضي التركية لا يقل بحسب التقديرات الروسية عما هو في مصر.

بوتين: طعنة في الظهر (13:48 بتوقيت غرينيتش)

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء إن قرار تركيا إسقاط مقاتلة روسية قرب الحدود السورية سيخلف "عواقب خطيرة" على العلاقات بين البلدين، واصفا الأمر بأنه "طعنة في الظهر من قبل جهات داعمة للإرهاب".

وأوضح بوتين خلال لقاء في سوتشي مع العاهل الأردني عبد الله الثاني، أن روسيا لن تتسامح مع "جرائم" كهذه، وأشار إلى أن المقاتلات الروسية في سورية لم تكن تشكل أي تهديد على تركيا.

وأكد بوتين أن المقاتلة الروسية كانت داخل الأراضي السورية وعلى بعد كيلومتر من الحدود مع تركيا عند استهدافها، مشيرا إلى أنها سقطت في منطقة تبعد أربعة كيلومترات عن الحدود.

استدعاء الملحق العسكري التركي

وفي السياق ذاته، استدعت وزارة الدفاع الروسية الملحق العسكري التركي لدى موسكو. وأوضحت الوزارة أن تحليل جميع البيانات المتوفرة يؤكد أن طائرة "سو-24" الروسية لم تخترق الأجواء التركية.
"واجب وطني"

وأوضح رئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو من جانبه، أن قرار القوات المسلحة التركية إسقاط الطائرة الروسية جاء بدافع حماية الحدود. وتابع قائلا "يجب أن يعلم الجميع أن من حقنا المعترف به دوليا ومن واجبنا الوطني اتخاذ جميع التدابير اللازمة ضد كل من ينتهك مجالنا الجوي أو حدودنا".

اجتماع للأطلسي 12:00 بتوقيت غرينيتش)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) الثلاثاء أنه يدرس الوضع عن كثب وأنه على اتصال مع أنقرة بعد أن أسقطت تركيا مقاتلة روسية على الحدود مع سورية، فيما وصفت موسكو الأمر بأنه حادث خطير.

ويعقد الحلف في وقت لاحق الثلاثاء اجتماعا استثنائيا بطلب من أنقرة التي تقول إن المقاتلة الروسية اخترقت المجال الجوي التركي.

مقتل أحد الطيارين

وأفاد ناشطون ومعارضون سوريون بمقتل أحد الطيارين الروسيين بعد أسقاط المقاتلة في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث باسم الجبهة الساحلية الأولى، إحدى فصائل المعارضة، القول إن الطيار الروسي قتل إثر إطلاق النار عليه أثناء سقوطه بمظلته في المنطقة. وأوضح المتحدث باسم تجمع ثوار سورية عمر الجبلاوي أن اللواء العاشر نقل جثة الطيار الروسي إلى غرفة عمليات مشتركة بين الفصائل.

ولا يزال البحث جار عن الطيار الثاني.

وفي غضون ذلك، قال مسؤول تركي إن أنقرة استعدت السفير الروسي في تركيا، فيما وصل مسؤول روسي رفيع إلى تركيا لبحث تداعيات إسقاط المقاتلة.

"واقعة بالغة الخطورة"

ووصف متحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحادثة بأنها "واقعة بالغة الخطورة"، لكن الوقت ما زال مبكرا لاتخاذ موقف. وأضاف ديمتري بيسكوف للصحافيين "يستحيل أن نقول شيئا من دون توفر معلومات كاملة".

وتعليقا على هذا التطور، قال المحلل السياسي التركي مصطفى أوزجان إن العلاقات بين موسكو وأنقرة تتجه لمزيد من التوتر.

وأشار أوزجان في اتصال مع "راديو سوا" إلى أن المخاطر التي يسببها التدخل الروسي في سورية يفوق خطر تنظيم الدولة الإسلامية داعش، حسب تعبيره.

ولم يستبعد أوزجان تدخل حلف شمال الأطلسي لصالح تركيا في حال استدعت الضرورة.

إسقاط الطائرة (9:17 بتوقيت غرينيتش)

أسقطت الدفاعات الأرضية التركية الثلاثاء مقاتلة روسية قالت أنقرة إنها اخترقت مجالها الجوي بالقرب من الحدود مع سورية.

وأفادت مصادر عسكرية في أنقرة بأن القوات التركية أطلقت عدة تحذيرات للمقاتلة الروسية بعد أن اخترقت المجال الجوي، مشيرة إلى أن إسقاطها كان ضمن قواعد الاشتباك.

وقالت وزارة الدفاع الروسية من جانبها إن مقاتلة من طراز سيخوي 24 أسقطت بنيران أرضية في سورية، نافية اختراق المجال الجوي التركي. وأوضحت الوزارة أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن المقاتلة بقيت في المجال الجوي السوري.

وأظهرت لقطات تلفزيونية بثتها وكالة أنباء الأناضول التركية، فيما يبدو طيارين يهبطان بالمظلات بعد إصابة المقاتلة. وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها لا تعرف بعد مصيرهما، لكن وسائل إعلام سورية محلية أفادت بأن أحدهما اعتقل على يد أفراد في المعارضة السورية:

وبثت شبكتا NTV و CNN Turk لقطات لأجزاء من الطائرة وهي مشتعلة في الجبال القريبة من الحدود التركية قبالة محافظة هاتاي (جنوب).

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG