Accessibility links

logo-print

سورية قد تطلب وقفا لإطلاق النار وكيري يدعو لتدخل مجلس الأمن


مجلس الأمن الدولي

مجلس الأمن الدولي


دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الصين إلى "لعب دور بناء في مجلس الأمن" حول سورية، مقرا بوجود خلاف بين واشنطن وبكين حول صيغة الرد المناسب على استخدام النظام السوري السلاح الكيميائي ضد المدنيين.
ونوه كيري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الصيني يانغ شي تشي في واشنطن، إلى أن هناك "مساع حثيثة لإيجاد توافق حول القضية السورية في مجلس الأمن".
تركيا تغلق معبرا حدوديا مع سورية إثر مواجهات بين الجيش الحر و إسلاميين متشددين
قال مسؤول تركي الخميس إن بلاده أغلقت أحد معابرها الحدودية مع سورية بعد أن اشتبكت جماعة من مقاتلين إسلاميين متشددين مع وحدات من الجيش السوري الحر في بلدة إعزاز السورية قرب الحدود التركية.

وأوضح المسؤول لوكالة رويترز للأنباء التي لم تكشف عن اسمه، أن سلطات بلاده أغلقت معبر أونكوبينار الحدودي، مشيرا إلى أن كل المساعدات الإنسانية التي تمر من المعبر في الأيام العادية قد توقفت.

وأضاف أن الاشتباكات في إعزاز "توقفت الآن وأن هناك جهود وساطة جارية على ما يبدو".

ويقع معبر اونكوبينار في إقليم كيليس في مواجهة معبر باب السلامة السوري على مسافة نحو خمسة كيلومترات من إعزاز. وقال المسؤول التركي إنه لا علم لديه بأي اشتباكات وقعت في المعبر نفسه والذي سقط في أيدي مقاتلي المعارضة العام الماضي.

اشتباكات بين فصائل المعارضة السورية

وتأتي الخطوة التركية فيما أفاد ناشطون سوريون أن لواء التوحيد التابع للجيش السوري الحر دخل مدينة إعزاز الواقعة شمال حلب قرب الحدود مع تركيا، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المتشدد، ما أدى إلى سقوط خمسة قتلى.

وأوضح الناشطون أنه تمت إزالة حواجز أقامها مقاتلو "الدولة الإسلامية" بعد سيطرتهم على أجزاء واسعة من مدينة إعزاز في بداية الاشتباكات، وجاء ذلك فيما تتم صياغة اتفاق بين الطرفين لإنهاء الخلاف، والسيطرة على الأوضاع في المدينة.

ونقلت وكالة رويترز في وقت سابق عن ناشطين محليين أن مقاتلي "الدولة" اقتحموا مدينة إعزاز التي يسيطر عليها لواء عاصفة الشمال التابع للجيش الحر وقتلوا خمسة من أفراد اللواء واحتجزوا 100 شخص.

قتلى في انفجار عبوة ناسفة

وفي وسط البلاد، قتل تسعة أشخاص الخميس في تفجير عبوات ناسفة استهدفت حافلة لدى مرورها على طريق قرب بلدة جبورين في ريف حمص في وسط سورية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ووكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية إن "عبوات ناسفة عدة انفجرت لدى مرور حافلات صغيرة على طريق بين حمص ومصياف قرب قرية جبورين، ما تسبب بمقتل تسعة مدنيين كانوا على متن إحدى الحافلات".

واتهمت سانا "إرهابيين" بتنفيذ الاعتداءات، ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن "إرهابيين فجروا عبوة ناسفة لدى مرور حافلة ركاب على طريق حمص مصياف ما أدى إلى مقتل تسعة مواطنين وإصابة آخرين كانوا داخل الحافلة".

وأشار المرصد إلى أن اشتباكات تلت الانفجارات بين اللجان الشعبية الموالية للنظام تخللها قصف على جبورين ما تسبب بسقوط خمسة قتلى من عناصر اللجان الشعبية وعدد لم يحدد من المقاتلين المعارضين وجرحى.

وتتعرض الحولة الواقعة في المحيط نفسه شمال غرب مدينة حمص لقصف من القوات النظامية ما أدى إلى مقتل طفل وفتى وسقوط عدد من الجرحى، بحسب المرصد.

وفي ريف حمص الشرقي، أفاد المرصد بوقوع غارات جوية على قرى عدة لم تعرف نتائجها وأهدافها.

وفي ريف حماة، أكد ناشطون أن قرية كفرنبودة تعرضت للقصف بالطيران الحربي التابع للجيش السوري، مدللين على ذلك بشريط فيديو مصور يظهر "انفجارا هائلا جراء سقوط برميل متفجر" أسقطته إحدى المروحيات العسكرية، حسب وصف مصور الفيديو:

XS
SM
MD
LG