Accessibility links

logo-print

انفجار في إسطنبول بعد هجمات في أنقرة تستهدف مقرات رسمية


الشرطة التركية بعد انفجار في إسطنبول، ارشيف

الشرطة التركية بعد انفجار في إسطنبول، ارشيف

وقع انفجار الأربعاء بالقرب من قائمقامية منطقة مال تبه في إسطنبول يعتقد أنه نجم عن قنبلة موقوتة وأسفر عن تحطم زجاج الأبنية المحيطة، وذلك بعد يوم من سلسلة هجمات مسلحة استهدفت مقرات رسمية أخرى في أنقرة.

وقال قائمقام منطقة مال تبه في إسطنبول أحمد أوغور إن الانفجار حصل حين دخوله مقر عمله. وأوضح أن الكاميرات المثبتة في محيط البناء سجلت قيام شخصين مقنعين بزرع قنبلة من المحتمل أن تكون موقوتة، وأشار إلى أن الفرق المختصة تتابع تحقيقاتها وإجراءاتها اللازمة.

وأفادت مراسلة "راديو سوا" في أنقرة خزامى عصمت أن انفجار إسطنبول قد سبقه ثلاثة اعتداءات مسلحة في أنقرة أولها استهدف مقر نقابة العمل، ومقر حزب العدالة والتنمية وتحديدا مكتب رئيس الوزراء رجب طيب آردوغان الموجود في الدانمارك حاليا، ومبنى ملحق بوزارة العدل.

يذكر أن أنقرة هي المدينة الثانية بعد إسطنبول من حيث الحجم وتضم أكثر من أربعة ملايين نسمة.

الحكومة ستكشف عن معلومات عن منفذي الاعتداءات

وفي ردود الفعل على الهجمات، أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب آردوغان وجود معلومات هامة عن منفذي هجومي أنقرة على مكتبه في المركز الرئيسي للحزب الحاكم ووزارة العدل، ونائبه بولنت أرينج.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن آردوغان قوله خلال زيارته لهولندا إن الحكومة ستكشف عن التفاصيل التي تمتلكها في وقت لاحق.

من جانبه، اتهم نائب رئيس الوزراء بولنت أرينج أطرافا داخلية وخارجية بالوقوف وراء الهجمات.

وقال أرينج إن هناك مؤشرات على أن من نفذ الهجمات هي جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري اليسارية المحظورة التي نفذت الانفجار الذي استهدف السفارة الأميركية في أنقرة مطلع فبراير/شباط الماضي.

وأضاف أن عملية السلام مع الأكراد تجري بشكل جيد كما يلاحظ الجميع، إلا أن أطرافاً لا تريد لهذه العملية أن تحقق نجاحا.

ومن المقرر أن يطلق الزعيم الكردي عبد الله أوجلان الخميس دعوة لوقف إطلاق النار بمناسبة عيد النوروز من سجنه في إيمرالي. وأشارت تصريحات المسؤولين الأتراك إلى أن من يقف وراء هذه الهجمات هم المتضررون من عملية السلام مع الأكراد، وفق ما ذكرت مراسلة "راديو سوا".
XS
SM
MD
LG